الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح تدين فصل طلبتها المعتدى عليهم

أعربت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية، اليوم الأحد، عن أسفها البالغ إزاء قرارات إدارة الجامعة ولجنة التحقيق المنبثقة عنها، والتي قررت ظلما وتعسفا فصل عدد من كوادر الكتلة المعتدى عليهم، مساوية الجلاد بالضحية.


وأكدت الكتلة الإسلامية رفضها وإدانتها واستنكارها قرار اللجنة فصل الأخوة المعتدى عليهم، موضحة أن أبسط مقتضيات العدالة تقضي بمعاقبة المعتدين الذين وثقت اعتداءاتهم الكاميرات وشهادات الشهود، لا أن توزع العقوبات بالتساوي في إجراء رجعي يضيع الحقوق ويخلط الأوراق، ويوفر مظلة لحماية المعتدين.


استخفاف بمبادئ العدل

ذكرت أن التسريبات التي انتشرت منذ اللحظة الأولى لعمل اللجنة حول نيتها فصل كوادر الكتلة الإسلامية المعتدى عليهم، تشير بوضوح لاستمرار إدارة الجامعة في انحيازها الفج واستخفافها بمبادئ العدل والحرية والمساواة.


وشددت على أن إدارة الجامعة تقدم الطلبة المعتدى عليهم كقربان بين يدي قرارها الخجول، معاقبة بعض الذين شاركوا في الاعتداء، مع عدم محاسبة الكثير من المتورطين فيه.


ولفتت الكتلة الإسلامية إلى أنها ستتخذ كل الخطوات النضالية والإجراءات الاحتجاجية النقابية والقانونية والحقوقية، ولن تقبل تمرير هذا القرار بحق الأخوة المعتدى عليهم.


الوقوف في وجه الظلم

أفادت بأن لجنة التحقيق وإدارة الجامعة لم تعلنا عن أي إجراء يذكر، لتصويب الأوضاع الخاطئة، ووضع حدٍ لتجاوزات الأمن الجامعة واعتداءاته على الطلبة، داعية الطلبة والأطر الطلابية للوقوف صفا واحدا في وجه الظلم والتعسف الذي تعرض له زملاءهم.


وطالبت الكتلة الإسلامية الشخصيات والهيئات والقوى الوطنية والإسلامية والمجتمعية، للتدخل ووضع حد لهذا الظلم والتعسف.


وأكدت أن اختيار إدارة الجامعة بعناية أسماء كوادر الكتلة الإسلامية، لفصلهم ظلما وتعسفا، وتحت الضغط الأمني وبدافع الانحياز الواضح في سياساتها، لن يضعفها أو يوقف مسيرتها.


وتابعت: "قراركم لن يمر! والكتلة الإسلامية لم يكسرها اعتقال الاحتلال وأجهزة أمن السلطة للمئات من أبنائها، وسنبقى بعون الله طليعة الحركة الطلابية الفلسطينية".


وفي وقت سابق، قررت إدارة جامعة النجاح في نابلس فصل 15 شخصاً، بينهم خمسة من طلاب الكتلة الإسلامية، إلى جانب خمسة طلاب من الشبيبة، وخمسة موظفين من أمن الجامعة.


وجاء قرار الفصل بحق طلبة الكتلة الإسلامية رغم تعرضهم للاعتداء بالضرب يوم الأربعاء الماضي، من قبل عناصر من أمن الجامعة والشبيبة الفتحاوية وأجهزة أمن السلطة.


وأدى الاعتداء لإصابة عدد من طلبة الكتلة والصحفيين برضوض وتحطيم كاميراتهم، ومن بين الطلاب المفصولين منسق الكتلة الإسلامية عمير شلهوب، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة أمن السلطة.


وسبق أن تعرض شلهوب للاعتداء من قبل أمن الجامعة، بينما كان يؤدي واجبه في مساعدة زملائه الطلبة لإتمام تسجيلهم.



عاجل

  • {{ n.title }}