جماعات الهيكل تجدد دعوتها لاقتحام مركزي للمسجد الأقصى الأحد القادم

جددت جماعات الهيكل "المزعوم" دعوتها إلى تنفيذ اقتحام مركزي للمسجد الأقصى المبارك يوم الأحد القادم 15/5، فيما يسمى "عيد الفصح العبري الثاني".


ونشرت الجماعات عبر صفحاتها على منصات التواصل الاجتماعي دعوة للمستوطنين المتطرفين لاقتحام المسجد الأقصى خلال ساعات الاقتحام اليومية. 


وتأتي هذا الدعوات تزامنًا مع ذكرى يوم النكبة الـ74 لفلسطين في 15 أيار/ مايو 1948، الشاهدة على إجرام الاحتلال وعصاباته الصهيونية بطرد شعب كامل من أرضه.


ودعا ناشطون ومقدسيون إلى التصدي لاقتحامات المستوطنين للأقصى، وإفشال مخططات التهويد في مدينة القدس المحتلة.


ونجح المرابطون في الأقصى طيلة شهر رمضان، في إحباط مخططات استيطانية لتدنيس الأقصى وتنفيذ طقوس تهويدية منها ذبح القرابين ورفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي.


وساهم تصدي المرابطين في الأقصى، لتغيير مسار اقتحامات المستوطنين وتسريعها، رغم الحماية الكبيرة من قوات الاحتلال.


وكان المرشح عن قائمة القدس موعدنا مصطفى الشنار، أكد أن الدعوات لاقتحام المسجد الأقصى المبارك بأعداد كبيرة يوم الأحد القادم، لن تقود إلا إلى المواجهات وتأجيج الصراع مع المحتل.


وحذر الشنار من خطورة اقتحام المستوطنين، وعواقبه على أمن المنطقة برمتها، مشيرا إلى أن النخبة السياسية الصهيونية لا تستمع إلا لصوت المتطرفين لديها.


ولفت إلى أنه كلما طال الزمن، وعلى عكس المخطط والمنتظر، ازداد الفلسطينيون تشبثا بمقدساتهم وبهويتهم الدينية والثقافية، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.


وقال الشنار إن التجارب والأحداث التاريخية منذ ثورة البراق عام 1929، أثبتت أن المسجد الأقصى يشكل عصب القضية وجوهر الصراع، والمحرك للأحداث في وجدان المجتمع الفلسطيني برمته، ولن يتركوه وحيدا.



عاجل

  • {{ n.title }}