خلال ندوة نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح.. القيادي حسن يوسف: لا أحد يستطيع تجاوز حماس أو كسرها

نابلس-

أكد القيادي في حركة حماس، الشيخ حسن يوسف، اليوم الخميس، أن الحركة في ذكرى انطلاقتها الـ34، باتت أشد قوة وأكثر صلابة من ذي قبل، ولا أحد يستطيع كسرها أو تجاوزها.

وقال يوسف، خلال ندوة نظمتها الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح بنابلس، إن الآلاف التي تحضر فعاليات حماس في الضفة، دليل على تعمق الحركة في قلوب الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن حماس منذ انطلاقتها وهي مطاردة ومستهدفة بالاعتقالات والاغتيالات والإبعادات، لكن ذلك لم يفت من عضد الحركة ولم يضعفها، بل على العكس زادها قوة وتحدي.

وشدد على أن الحركة ماضية في طريقها رغم التشديد الحاصل، وما مشاركتها الفاعلة في جنازات القادة والشهداء واستقبال الأسرى، إلا دليل دامغ على أن محاولات الإقصاء عبر السنين لم تؤثر في الحركة.

انطلاقة أعادت الاعتبار للقضية

وقال يوسف إن حماس انطلقت مع اندلاع انتفاضة الحجارة عام 1987م، لتعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية بأبعادها الفلسطينية والعربية والإسلامية، بعدما كانت ماضية نحو الضياع والاندثار، مشيرا إلى أن انطلاقتها سبقتها فترة إعداد وبناء لسنوات.

وأضاف أن دماء الشهداء من أبناء الحركة هي التي عبدت الطريق لتكون حماس اليوم أكثر قوة.

وتعقيبا على اعتقال قوات الاحتلال نحو 25 مواطنا، فجر اليوم، معظمهم من كوادر الكتلة الإسلامية قال الشيخ يوسف: "ليكن ما يكن، فهذا طريق اخترناه وهو مليئ بالشهداء والأسرى ولن ندير له ظهرنا ولن ننحني أو ننكسر".

وشدد على أن "الوضع الحالي يثبت بأن المقاومة تؤكد يومًا بعد يوم أنها السبيل الوحيد لتحرير فلسطين من الصهاينة".

وقال يوسف إن اللبنة الأساسية في مواجهة الاحتلال هو نحن الفلسطينيين رغم وضعنا الداخلي غير المرضي، مؤكدا أن مسار التطبيع بين عدد من الدول العربية وكيان الاحتلال الإسرائيلي "لن يؤثر على عزائمنا في مواصلة المقاومة".

وتابع: "عمليات التطبيع لا تخيفنا رغم أنها مزعجة، فالشعوب العربية حيّة تقف مع شعبنا".

وأضاف: "لا أحد يستطيع كسر الشعوب وسيأتي اليوم الذي تقتحم فيه كل الحواجز التي رسمها الاستعمار من سايسكو بيكو إلى اليوم وتدخل إلى فلسطين".

مزيد من الوحدة

ورحب بدعوة الرئيس الجزائري للقاء يجمع الفلسطينيين قائلا: "نريد وحدة شعبنا وحل خلافاتنا بالتفاهم والحوار".

وأضاف: "نأمل أن تنجح الجزائر في لملمة الوحدة الفلسطينية ونسعى في حماس هذه الأيام إلى مزيد من الوحدة ولن نتخلف عن ذلك".

وقال إن حركة حماس لن تكون في يوم من الأيام في أي مواجهة مع أي فصيل فلسطيني، مستشهدا بالغرفة المشتركة في غزة، التي تديرها حماس.

وتابع: "إذا استمر الضغط الإسرائيلي على أبناء شعبنا والسلطة فإن الانفجار سيكون في وجه الاحتلال فقط".

تحرير الأسرى

في سياق آخر، أكد القيادي في حماس، أن المقاومة قد يكون عندها مفاجآت تلزم الاحتلال الإسرائيلي بتبييض السجون من الأسرى، مشددا على أنها ستفتح الصندوق الأسود وستبيض وجوه الفلسطينيين.

وتابع: "إذا أراد الاحتلال التعرف على وضع أسراه من خلال شريط فيديو، فإن عليه الإفراج عن الأسيرات والأشبال وكبار السن والمرضى، وأسرى وفاء الأحرار الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم. هؤلاء يجب أن يعودوا لمنازلهم قبل أي حديث".

من جانب آخر، دعا يوسف أبناء الجامعات ليحافظوا على صروحهم العلمية لتبقى عصية على الانكسار أمام الاحتلال، وأن تتجاوز الخلافات الحزبية الضيقة، كونها تلعب الدور الأهم في تخريج جيل المستقبل الذي سيقود المرحلة القادمة من قضيتها.

وقال إن حركة حماس تراقب عن كثب ما يحدث مؤخرا في جامعات الضفة وأنها تتحرك في كافة الأصعدة من أجل إنهاء الخلافات وتجاوز المحنة الحالية، مشيدا بجامعة النجاح التي "تشكّل مظلة للكل الفلسطيني بدون استثناء".

وقال إن حركة حماس حركة شورية تعتمدها في اتخاذ قرارها على مؤسسات الحركة الشورية في الداخل والخارج والسجون، مبينا أن مجلس شورى الحركة فلسطيني وعربي وإسلامي حتى يتحمل الكل المسؤولية عن القضية الفلسطينية.



عاجل

  • {{ n.title }}