إقامة صلاة الجمعة ونصب خيمة اعتصام بمقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة

أقيمت صلاة وخطبة الجمعة، ظهر اليوم، على أرض مقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة والتي تقع الى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا المحتلة والتي أقيمت على أنقاضها مدينة "نيشر" وجاء ذلك احتجاجا على قرار (المحكمة العليا الإسرائيلية)، يوم الإثنين الماضي، في الجلسة الأخيرة بشأن قضية مقبرة القسام، عدم التدخل بسبب قانون التقادم.

واقترحت المحكمة سحب الاستئناف المقدم من قبل ممثلي الأهالي وأقارب المتوفين المدفونين في المقبرة لإلغاء مصادرة وبيع جزء من مقبرة القسام، والتفاوض والتوصل لاتفاق بينهم وبين السلطات الرسمية في إسرائيل.

وقال عضو اللجنة الشعبية، طلب أبو عيشة، إنه "نأمل أن تكون خيمة الاعتصام قوية وضاغطة لإيجاد حل لمشكلة افتعلتها (الحكومة الإسرائيلية)، وتعويض الشركة المدعية لملكية جزء من مقبرة القسام في مكان آخر، وتبقى هذه الأرض مقبرة وقفية للمسلمين، وهذا حق طبيعي لنا".

وقال الشيخ فؤاد أبو قمير إنه "بعد فشل المسار القضائي لاستعادة الجزء المسلوب من أرض مقبرة القسام أقمنا، اليوم، النشاط الأول في مسار النضال لاستعادة مقبرة القسام، وسنواصل نضالنا حتى تستعاد أرض المقبرة بالكامل، ورفض صفقة تحويل ملكية أرض القسام لشركة 'كيرور أحزكوت' لأن 'سلطة أراضي إسرائيل' لا تملك الأرض ومنحتها لمن لا يستحقها".

وأكدت لجنة المتابعة ولجنة متولي وقف الاستقلال في حيفا أن "الخيمة تعبير وطني عن رفض جعل قضية المقبرة قضية عقارية كما قررت المحكمة العليا الإسرائيلية، وحماية مقبرة القسام في بلد الشيخ المهجرة واجب وطني وديني وأخلاقي لجميع أبناء شعبنا، ومقبرة بلد الشيخ ليست، كلها أو أجزاء منها، عقارا يوضع تحت تصرف شركات إسرائيلية. لنا في هذه الأرض وطن ومستقبل ومثوى ومأوى، والدفاع عن المقدسات جزء من هويتنا الجمعية".

وتبلغ مساحة مقبرة القسام 47 دونماً، وتقع في قرية بلد الشيخ التي هجِّرت في عام النكبة، جنوب شرق مدينة حيفا وتبعد عنها 7 كلم.

ويجري تداول قضية مقبرة القسام في أروقة محاكم الاحتلال الذي تدعي شركة صهيونية "كيرور احزكوت" أنها اشترت جزءاً منها (15 دونماً).

وتهدف الشركة الصهيونية إلى بناء مشاريع استثمار على جزء من أراضي المقبرة بهدف طمس معالم المقبرة.



عاجل

  • {{ n.title }}