النائب رمضان يدعو لحراك جماهيري يوقف تهويد المقدسات الإسلامية

الخليل المحتلة-

دعا النائب في المجلس التشريعي نزار رمضان إلى التعامل مع تهويد المسجدين الأقصى والإبراهيمي بشكل جدي، ينعكس بحراك جماهيري ضاغط على الاحتلال يقف في وجهه ويمنعه من مواصلة السير في مخططاته التهويدية.

 وقال النائب رمضان إن التراخي في التعامل مع اقتحامات قادة الاحتلال للمسجد الإبراهيمي مصيبة ذات أثر سلبي كبير على واقع المقدسات في فلسطين.

وأوضح أن هذا الاقتحام ليس الأول ولن يكون الأخير، حيث سبقه اقتحام رئيس وزراء حكومة الاحتلال السابق بنيامين نتنياهو، الأمر الذي يظهر إصرار الاحتلال على مواصلة عمليات التهويد للمقدسات الدينية في فلسطين.

الضعف السياسي

 وبيّن رمضان أن الحالة السياسية المتردية التي يعيشها الشعب الفلسطيني كان لها هذا الانعكاس على المسجد الإبراهيمي والمسجد الأقصى بما فيه من زيادة الاقتحامات ومخططات التهويد التي ارتفعت وتيرتها بشكل كبير في الآونة الأخيرة.

 وأكد رمضان أن حالة السكوت المطبق وانحراف البوصلة الفلسطينية عن مسارها الحقيقي، أدى لمثل هذا الهجوم الكاسر على مقدساتنا الإسلامية.

تهويد مبكر

 وأضاف رمضان أن المسجد الإبراهيمي يتعرض للتهويد منذ عام 1967م، وخطوت كثيرة اتخذها الاحتلال من أجل السير في مخططاته التهويدية، لتحويله الى كنيس يهودي.

وأوضح أن اتفاق الخليل الذي عقدته منظمة التحرير مع الاحتلال، لم يضع أي ضابط أو مانع من دخول اليهود للمسجد الإبراهيمي.

وشدد النائب رمضان على ضرورة وجود موقف جدي تجاه هذه الاقتحامات، يتجسد على أرض الواقع بمقاطعة السلطة للاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

وطالب الجماهير الفلسطينية أن يكون لها كلمتها على أرض الواقع عبر إعمار المسجدين الأقصى والإبراهيمي وتكثيف حضورها والرباط الدائم فيهما، والوقوف في وجه الاحتلال وتشكيل الحماية للمقدسات، إلى جانب تغطية إعلامية وعائلية واجتماعية لهذا الحضور.

 واقتحم رئيس دولة الاحتلال اسحق هرتسوغ، مساء اليوم الأحد، المسجد الإبراهيمي بالخليل، وسط إجراءات عسكرية مشددة، فرضتها قوات الاحتلال في البلدة القديمة، وأضاء شمعدانا في المسجد إيذانا ببدء الاحتفال بما يسمى عيد "الأنوار" اليهودي، ورافقه قادة المستوطنين وأعضاء كنيست. 

ويشكل اقتحام هرتسوغ للمسجد الإبراهيمي إعلانا صريحا وواضحا عن رعايته لمخططات المستوطنين ودعم جرائمهم بحق أبناء شعبنا.



عاجل

  • {{ n.title }}