دعوات لوقفة تضامنية في رام الله للمطالبة باسترداد جثامين شهداء بدّو

رام الله – 

أطلق ذوي  شهداء بلدة بدّو شامل غرب القدس دعوات للمشاركة في الوقفة التضامنية “وقفة العز والصمود”، بالقرب من دوار المنارة في مدينة رام الله، للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم الثلاثة، المُحتجزة لدى الاحتلال.

ودعا ذوي الشهداء للوقفة على دوار المنارة يوم الخميس القادم، في تمام الساعة 11:30 صباحاً، مطالبين باسترداد جثامين أبنائهم المُحتجزة لدى الاحتلال.

وناشدة والدة الشهيد أحمد زهران، في وقت سابق، أصحاب الضمائر الحية والأمهات الفلسطينيات بالوقوف إلى جانب أهالي الشهداء والأسرى، والانتفاض بوجه الاحتلال من أجل نيل حقوقهم في دفن أبنائهم وحرية أسراهم في السجون.

ويواصل أهالي شهداء بدو الواقعة شمال غرب القدس تنظيم اعتصامهم المفتوح للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم المحتجزين لدى الاحتلال.

ويشارك مجموعة من النشطاء المقدسيين في الاعتصام الفعاليات للضغط على الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة أجسادهم.

كما تُنظم العائلات فعاليات احتجاجية ووقفات بشكلٍ مستمر، وتردد “نريد أبناءنا.. نريد معاينة جثامينهم.. نريد استردادها.. من حقنا أن ندفن أبناءنا”.

وبتاريخ 26/9/2021 استشهد ثلاثة مقاومين قساميين من بلدة بدو في القدس المحتلة، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تواجدهم في أحد المنازل ببلدة بيت عنان.

والشهداء الثلاثة هم المجاهد القسامي أحمد زهران، والقسامي زكريا إبراهيم بدوان، والقسامي محمود مصطفى حميدان وجميعهم من بلدة بدو حيث تم اختطاف جثامينهم بعد عملية الاغتيال.

وتتعرض بلدة بدو ومنذ اغتيال الشبان الثلاثة لعمليات اقتحام ليلية واستهداف لمنازلها بالإضافة إلى اعتقال بعض المواطنين فيها.

ووفق الإحصائيات، فان الاحتلال يحتجز جثامين حوالي (253) شهيدًا في "مقابر الأرقام"، ويرفض الاحتلال الاعتراف بمصير (68) مفقوداً، أو الكشف عن أماكن وجودهم.

ومن بين المحتجزة جثامينهم، يحتجز  الاحتلال جثامين 19 شهيداً مقدسياً من مدينة القدس وضواحيها، أقدمهم الشهيد جاسر شتات الذي احتُجز جثمانه بعد ارتقائه عام 1968.




عاجل

  • {{ n.title }}