ثابت ومتفائل بالحرية.. إيمان نافع: سنتوجه الى محكمة الجنايات الدولية للنظر في ملف نائل البرغوثي

الضفة الغربية-

 قالت الأسيرة المحررة إيمان نافع زوجة عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي الذي دخل اليوم عامه ال42 في سجون الاحتلال، إن عائلته ستتوجه قريبا إلى محكمة الجنايات الدولية للنظر في ملف نائل لكنهم ينتظرون قرار محكمة الاحتلال العليا.

 واستنكرت نافع صمت المؤسسات الدولية وتجاهلها لقضية نائل التي لا تخفى عن أحد.

وقالت:" قضية نائل معروفة لكن العالم يكيل بمكيالين، فالاحتلال مهما تجاوز حدوده يرفض هذا العالم التدخل وهو يتحدث كما يريد ويصمت في الوقت الذي يريد!".

وأضافت:" نائل وعائلته كما الفلسطينيين جميعا ثابتون، وسننتزع حقوقنا حتى لو وقفت أمامنا كل دول العالم، ودولة الاحتلال الورقية ستذوب تحت أقدام أطفال فلسطين".

وتابعت:" في الوقت الذي نريد أن يقف العالم إلى جانب الشعب الفلسطيني نجد أن بريطانيا التي تسببت باحتلال فلسطين وكانت وراء هذا الألم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني تزيد إجراما باعتبار حركه حماس حركة إرهابية".

رسالة نائل

ووجهت بعد 42 عاما من اعتقال زوجها رسالة للاحتلال والعالم بأن نائل هو امتداد لأسرة ناضلت ضد الانتداب البريطاني لفلسطين وهي مستمرة في نضالها وثابتة على هذا النهج الذي كفلته كل الشرائع الدولية.

وأضافت أن مقاومة عائلة البرغوثي لا تزال مستمرة، وتجسد ذلك في نجلي شقيق نائل صالح وعاصم عمر البرغوثي الذي ارتقى أحدهما، فيما لا يزال الآخر رهن الاعتقال المؤبد إثر تنفيذه عملية بطولية أوجع فيها المحتل.

 وأكدت نافع أن زوجها لا يزال متفائلا باقتراب الحرية، مؤكدة أنه من داخل سجنه يوصل للعالم بأنه متمسك وثابت على رأيه، وإن غيبت نائل السجون فإن الأجيال الفلسطينية تواصل الطريق للوصول إلى الهدف وهو تحرير فلسطين.

وشددت نافع على أن استمرارية صبر وثبات نائل دليل تمسكه بالرسالة النضالية التي يحملها منذ 42 عاما والتي يسعى لإيصالها لكل العالم لكل بأن الاحتلال يجب أن يزول عن هذه الأرض.

وأوضحت أن قرية كوبر مسقط رأس أبو النور شاهدة على تخريج مزيد من الأبطال الذين تأثروا بالأسير نائل وبنهجه النضالي، مبينة أن الأسير عمر العبد وغيره من الأبطال الشهداء والأسرى الذين قاوموا الاحتلال دليل على أن رسالة المقاومة لم تتوقف ولن تتوقف إلا بزوال الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}