هنية يهنئ الأسيرة أبو كميل بالحرية

هاتف الأخ إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الأسيرة المحررة نسرين أبو كميل، مهنئًا إياها بالإفراج عنها من سجون الاحتلال بعد قضائها 6 سنوات في الاعتقال.

وأشاد رئيس الحركة خلال الاتصال بصمود الأسيرة وعائلتها وأبنائها، وصمود الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون، معتبرًا استمرار اعتقالهن من قبل الكيان الغاصب وصمة عار، ودليلًا على همجيته.

وشدّد على التزام الحركة بتحرير الأسرى والأسيرات من سجون الاحتلال مهما كلّف من أثمان.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية "أبو كميل" في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2015، لدى مغادرتها غزة عبر حاجز بيت حانون، وحكم عليها بالسجن 6 سنوات، بتهمة التجسس وهو ما وصفته أسرتها في غزة بأنها باطل.

وبفرحة منقوصة، عانقت الأسيرة الفلسطينية نسرين أبو كميل حريتها بعد سنوات الأسر الطويلة، وقد منعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية من العودة لقطاع غزة لعدة أيام، حيث تقطن عائلتها، وهي من مواليد مدينة حيفا، ومتزوجة في قطاع غزة منذ 20 عاما.

وحسب الأسيرة، فقد رفضت سلطات الاحتلال طلبها بالعودة إلى قطاع غزة بذريعة أنها تحمل الجنسية "الإسرائيلية"، وهي الجنسية التي فرضت على فلسطينيي المناطق المحتلة عام 1948.

وقالت أبو كميل "أنا متزوجة في غزة منذ 20 عاما، ومن حقي العودة لمنزلي ولم شملي مع زوجي وأولادي.. انتظرت الأيام وعددت الساعات حتى أعود إليهم".

وكانت قد أعلنت أبو كميل عن انضمام ثلاث من الأسيرات في سجون الاحتلال للإضراب عن الطعام إسنادا لباقي الأسرى المضربين، وهن "منى قعدان، وأمل طقاطقة، وشاتيلا أبو عيادة.

وتعتقل سلطات الاحتلال أكثر من 5 آلاف أسير فلسطيني في سجونها، بينهم 32 امرأة، و225 طفلا، وهي أرقام تتغير باستمرار، وفق تقديرات مؤسسات مختصة بقضايا الأسرى.



عاجل

  • {{ n.title }}