أجرى عملية جراحية قبل 3 أيام.. عائلة الطالب "كايد" تحذر من خطورة وضعه الصحي بعد اعتقاله الوحشي

تواصل قوات الاحتلال حملات اعتقالاتها المستمرة في الضفة الغربية، وتتركز ضد طلبة الجامعات والأسرى المحررين، خاصة طلبة جامعة بيرزيت.

الطالب في جامعة بير زيت جعفر كايد، اعتقلته قوات الاحتلال فجر اليوم بعد أن فجرت باب منزله واقتادته للتحقيق دون مراعاة لحالته الصحية.

اعتقال همجي

بدوره، أكد والد الطالب جعفر كايد أنه وبينما كانت العائلة تجلس الساعة 11 ليلا، فوجئوا بأصوات مزعجة وضرب متكرر على الأبواب، حتى تم كسره ودخول عدد كبير من القوات المدججة بالسلاح إلى وسط البيت.

موضحا أنه تم الاعتداء بالضرب المبرح من قبل جنود الاحتلال على الابن الأصغر "عمرو" 17 عاما ظنا منهم أنه جعفر.

وأضاف كايد أنه تم الدخول بهمجية على غرفة جعفر وقيدوه وأخدوا الأجهزة الالكترونية الخاصة به، ولم يسمحوا له بتغيير ملابس النوم.

وأردف كايد: "تحدثنا لجنود الاحتلال وأبلغناهم أن جعفر قد أجرى عملية مرارة قبل 3 أيام فقط ولا يزال في طور العلاج ووضعه الصحي لا يسمح بالاعتقال لكن بلا جدوى".

وأشار كايد إلى أن نجله جعفر لا يزال متعب لا يقدر على المشي، وتم اعتقاله بطريقة وحشية، لافتا أنه وعندما كشف جعفر عن جرحه لقوات الاحتلال، أجابوه: "نحن نعرف كل شيء، ولم يعطوا أي اهتمام لصحته".

واستنكر كايد الدخول الوحشي لقوات الاحتلال، بلا أي ذنب لجعفر، قائلا:" لأول مرة بحياتي تدخل قوات الاحتلال ولم نكن متجهزين لهم، لقد تم انقطاع مفاجئ للكهرباء وتوقعنا أن يكون هناك تماس كهرباء وخطر على حياتنا".

معاناة يومية

وبيّن كايد أن الشعب الفلسطيني في الضفة يعاني بشكل يومي نهارا وليلا على وجه التحديد، يسمع عن الاقتحامات والتكسير وطلقات النار، لافتا أن لا أحد يشعر بالأمان حتى داخل المنزل.

وأوضح كايد أن كل ذنب جعفر أنه ناشط طلابي فقط، ينحصر نشاطه داخل أسوار الجامعة، لافتا أن الاحتلال يستهدف الجميع ولا يحتاج لمبرر لمواصلة انتهاكاته ضد الطلاب والنساء والأطفال.

وأبدى كايد تخوفه الشديد على صحة نجله، مؤكدا أن قضية الاعتقالات والأسرى معقدة جدا في السجون، ولا يوجد شعب في العالم يعاني كما عانى الشعب الفلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت الليلة الماضية، الطالب في جامعة بيرزيت جعفر عزيز كايد، من منزل ذويه في رام الله، بعد أن فجّرت الباب واقتحمت المنزل.



عاجل

  • {{ n.title }}