حتى لا يكون الآلاف من الأســرى ضحية الإجراءات الجديدة!

في غمرة الفرح الكبير لستة من الأســرى ولذويهم ولشعبنا وفصائله لتحــررهم بطريقتهم، وهو فرح للجميع وفضل من الله تعالى( قُلْ بِفَضْلِ ٱللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِۦ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ).

على ضوء هذا الحدث الكبير وقيام الشرطة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون والإعلام الإسرائيلي بتصوير الأمر على أنه يشبه ما حدث في حرب 1973وهجوم الجيش المصري بوقت غير متوقع وحدوث المفاجأة وقتها ، فإنه سيترتب على تحقيقات الشرطة إقالات وعقوبات داخل جهاز الشرطة و مصلحة السجون، وبحق الأســرى رغم أنه لا ذنب لهم.

في السابق حدث أن تمكن مجموعة من الأســرى وعددهم أكثر 15من حمــ.ــ!س وفتــح من سجن شطة الملاصق لسجن جلبوع في عام 1998 ،حيث تمكن الأســرى من الوصول إلى فتحة الخروج ولكن تمكن البرج العســكري من رؤيتهم وإحباط عملية الخروج.

وفي 2002 تمكنت مجموعة من أسرى حمــ.ــ!س من الخروج من سجن عسقلان والوصول إلى المنطقة الصناعية هناك ولكن تمت عملية ملاحقتهم و حصارهم وإعادتهم إلى السجن وتم تحــريرهم عام 2011 في صفقة وفــاء الأحــرار.

وفي العام 2004 تمكنت مجموعة من الجهــاد كذلك من الخروج من سجن عوفر بعد عملية حفر كذلك وقد استشـهد بعضهم واعيد اعتقال البعض.

وفي 2014م جرت محاولة أخرى للخروج من سجن جلبوع بنفس الطريقة التي تمت أمس، ولكن تم كشف المحاولة واحباطها في البدايات.

وحتى لا يقع الآلاف من الأســرى ضحية الإجراءات الجديدة من قبل إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية حتى تغطي على عملــية الخروج الآمن للأســرى الست، ستقوم بفرض عقوبات على الأســرى والذي يظهر أنها قد بدأت حيث تقرر تقليص مدة الفورة إلى ساعة واحدة، إضافة إلى تقليص عدد الأســرى في ساحات السجن، وإغلاق الكانتينا، وإغلاق أقسام أســرى الجهـاد الإســلامي وتوزيعهم على السجون.

فالسجون مقبلة على موجة تصعيد خطيرة في ظل الإجراءات العقابية التي ستفرضها إدارة السجون على الأســرى ،وهذا يحتاج إلى عملية إسناد للأســرى يتجند لها الإعلام الفلسطيني والمؤسسات القانونية والحقوقية والسفارات الفلسطينية والفصائل بإمكاناتها حتى لا يتم الاستفراد بالأســرى وحدهم.



عاجل

  • {{ n.title }}