الذكرى ال٢٩ لاستشهاد القائد القسامي عبد القادر كميل

توافق اليوم الذكرى ال٢٩ لاستشهاد المجاهد القسامي عبد القادر كميل بعد أن انفجرت به عبوة ناسفة كان يعدها ككمين لقوات الاحتلال الاسرائيلي.

ميلاد مجاهد

ولد الشهيد البطل عبد القادر يوسف كميل بتاريخ 30/4/1968م في بلدة قباطية بجنين، وتربى بين أفراد عائلته المتدينة والمجبولة على حب قيم وتعاليم الإسلام العظيمة.

 تلقى الشهيد عبد القادر كميل تعليمه الأساسي والإعدادي والثانوي في مدارس بلدته، وحصل على شهادة الثانوية العامة وبتقدير (88.5%)، فقرر السفر للأردن لإكمال دراسته الجامعية والتحق هناك بالجامعة الأردنية حيث درس في كلية الشريعة.

ومع تطور عمل المقاومة الإسلامية في فلسطين قررت قيادة الحركة انشاء (كتائب الشهيد عز الدين القسام) وانتدب عبد القادر لغرض هذه المهمة في منطقة شمال الضفة الغربية، وبدأ فعلا قبل أن ينهي دراسته الجامعية بالتدرب على السلاح وصناعة المتفجرات وبقي في هذه الوضعية حتى حان موعد العودة للوطن.

جهاد واستشهاد

بعد عودة عبد القادر لفلسطين بتاريخ 15/5/1992م استطاع بفضل حكمته وسريته إخفاء تفاصيل مهمته عمن حوله من الأقارب والأصدقاء، فعمل في مجال الزراعة وقص الحجر في القرية كتمويه لنشاطه، ما أهله ليبدأ مع عدد من المجاهدين العمل لتكوين خلايا عسكرية صغيرة في منطقة شمال الضفة الغربية، ليبدع بعدها في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة، ويضع العديد منها على طرق سير الدوريات العسكرية الاسرائيلية.

وفي عصر يوم 14/8/1992م توجه الشهيد عبد القادر لزيارة أحد المجاهدين في قرية اليامون القريبة من مدينة جنين وبعد اللقاء، قام عبد القادر بزرع عبوة ناسفة على أحد الطرق الفرعية حول القرية وذلك ككمين لإحدى دوريات الاحتلال، وفي أثناء زرع وتركيب العبوة حدث خطأ، مما أدى لانفجارها واستشهاد القائد كميل على الفور.

 نقل جثمان الشهيد سرا من اليامون إلى قباطية حتى لا تعلم قوات الاحتلال بملابسات الحادث، وبالفعل تم دفن الشهيد عبد القادر سرا بدون علم والدته، فتم إبلاغها بالحادث بعد ساعات من الدفن، والتي استقبلت الخبر بالصبر والاحتساب.



عاجل

  • {{ n.title }}