25 عامًا على استشهاد المجاهد إبراهيم حدايدة

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ25 لاستشهاد المجاهد إبراهيم حدايدة من مخيم طولكرم شمال غرب الضفة الغربية المحتلة، على يد أجهزة أمن السلطة خلال اعتصام أمام سجن طولكرم المركزي للتضامن مع المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام.

سيرة الشهيد

ولد الشهيد إبراهيم عبد الله حدايدة (42 عامًا) في مخيم طولكرم، لأسرة ملتزمة عرف عنها الخير والصلاح، تربى في كنفها على الأخلاق والالتزام وحب دينه وأرضه والدفاع عن وطنه، وهو متزوج وله اثنين من الأبناء.

مع اندلاع الانتفاضة الأولى، انخرط شهيدنا في فعالياتها وأنشطتها التي تقودها حركة حماس التي انتمى إليها، من خلال المشاركة في المواجهات وتصعيدها ضد الاحتلال، عدا عن المشاركة في المسيرات والاحتفالات والمهرجانات.

تميز شهيدنا بحبه للرياضة، فكان رياضيًا بارزًا وبطلًا في لعبة كمال الأجسام والمصارعة الحرة، مما أهله لتنفيذ بعض الأعمال الخاصة، والدرع الحامي لإخوانه من أبناء الحركة.

لم يغب حدايدة عن السجون ومحنتها وصبرها، فنالت منه نصيبًا، حيث اعتقل عدة مرات لفترات متفاوتة داخل سجون الاحتلال وسجون أمن السلطة.

موعد الارتقاء

 في تاريخ 2 أغسطس 1996م، كان المجاهد حدايدة على موعد مع الشهادة على يد أجهزة أمن السلطة، خلال مشاركته في اعتصام تضامني مع المعتقلين السياسيين داخل سجن طولكرم المركزي التابع للسلطة والذي أفرج عنه منه قبل أيام.

شخصيته التي حملت هم إخوانه وسبيل حمايتهم والدفاع عنهم، جعلته يتصدر الاعتصام وداعم الأهالي في المطالبة بحقوق أبنائهم المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام، والذين كان منهم شقيقه جمال حدايدة.

وبعد قتل الشهيد حدايدة على يد أجهزة أمن السلطة خرج الأهالي بمسيرات ومواجهات داخل المدينة والمخيم، بعد أن علت التكبيرات سماعات المساجد التي نعت الشهيد، وقام خلالها المواطنون بحرق عدد من سيارات أجهزة السلطة مما دفعها لاستدعاء قوات إسناد من كافة المحافظات لتطويق حالة الاحتقان الغضب.



عاجل

  • {{ n.title }}