الذكرى السنوية الـ١٩ لاستشهاد المجاهد القسامي سامر عواد

توافق اليوم الذكرى السنوية الـ١٩ لاستشهاد المجاهد القسامي سامر عواد، بعد أن نفذ عملية استشهادية في مستوطنة "ايتمار" ليقتل ويصيب عددا من جنود الاحتلال. 

سيرة البطل

ولد الشهيد المجاهد ابن كتائب القسام سامر عواد في بلدة عورتا إلى الشرق من مدينة نابلس بتاريخ 16/7/1979 وشب على حب الوطن ومعاني العطاء له، ليمضي طفولته وشبابه في مكابدة صعوبات الحياة، متنقلا بالعمل من مكان لآخر للتغلب على مستلزماتها مع إخوانه.

فقد ترعرع في كنف عائلة متواضعة اتخذت الإسلام نهج حياة، منها تعلم معاني الجهاد والتضحية والفداء والحب للوطن وشرفائه.

كان شهدينا معروفا بتعلقه الشديد بالمساجد وملازمته لها، فما أن تنتهي صلاة، حتى ينتظر الأخرى لدرجة بأنه كان مضربا للمثل في القرية آنذاك بالشاب الملتزم، والمنكب على العبادة والمساجد، إضافة إلى أنه تميز بحب الناس الكبير له لعظمة أخلاقه وحبه للخير للجميع.

في المدرسة نشط عواد بالحركة الطلابية الإسلامية، وفي المساجد سخر أوقاته إمّا متعبدا في تلاوة القران، أو معلما له لغيره من الأطفال والأشبال.

الجهاد منهج حياة

لم يرق لسامر خبر رغبة المجرم "أريل شارون" باقتحام المسجد الاقصى بتاريخ 29/9/2000 فقام بالتوجه إلى المسجد الأقصى والمرابطة به وليكون في مقدمة من يدافع عنه ويلقي الحجارة في وجه المقتحمين له.

ومع اشتداد انتفاضة الاقصى وارتقاء الشهيد تلو الآخر، واشتداد مشاهد القصف والإعدام والاجرام، لم يحتمل عواد تلك المشاهد فأخذ يعد العدة الإيمانية أولا، ويفكر بالطريقة التي من خلالها سينتقم لدماء الشهداء ويؤلم العدو.

وبتاريخ 28/7/2002 صلى شهيدنا الفجر في المسجد، وجلس يتلو الآيات ويردد الأذكار، وما هي إلا ساعات قليلة حتى بدأت الأخبار تتحدث عن عملية بطولية في مستوطنة "ايتمار" المقامة على أراضي قرية عورتا، ليتبين لاحقا بأن من نفذها هو ابن البلدة سامر عواد.

استشهد سامر ورحل بعد أن مرغ أنف الأعداء بالتراب وسخر من هيبتهم، فحصونهم التي شيدت وسياجهم الذي وضع وقواتهم التي انتشرت حول المستوطنة لم تحل بينه وبين رغبته بلقاء الله بعد أن أثخن الجراح في جنود الاحتلال.



عاجل

  • {{ n.title }}