15 عاما على رحيل المجاهد نضال أحمد شقيرات

تمر علينا هذه الأيام الذكرى الخامسة عشر لاستشهاد المجاهد نضال أحمد شقيرات، منفذ عملية الشياح البطولية، وهو أحد طلاب جامعة القدس المفتوحة في العيزرية في القدس المحتلة.

نشأته وتعليم

ولد الشهيد نضال في بلدة السواحرة جنوب شرق مدينة القدس المحتلة في أسرة كادحة مجاهدة، وهو ابن أخ الشّهيد محمد جميل السلحوت شقيرات الذي استشهد في الجنوب اللبنانيّ عام 1976، وهو شقيق الأسير أمين وابن عمّ الأسير بهجت محمود جميل السلحوت المحكومين بمؤبّدين لكلّ منهما.

عرف نضال بارتياده الدائم للمساجد، والدعوة إلى الله. وتلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس بلدته، ثم حصل على بكالوريوس تربية إسلامية من جامعة القدس المفتوحة بالعيزرية، قبل أن ينتقل إلى سوق العمل ويعمل في مجال الزراعة.

بعد انطلاق انتفاضة الأقصى عام 2000، بدأ المشاركة في عمليات مقاومة الاحتلال, والدفاع عن المسجد الأقصى المبارك، حيث أصيب في عام 2001 برصاصة اخترقت كتفه ورقبته، واعتقل وحكم بأربع سنوات، ليتحرّر في 27 تموز 2005.

استشهاده

في 27 تموز 2006، كان الشهيد شقيرات مع موعد مع الشهادة، حيث تمكن من اقتحام بوابو الشّياح العسكرية التي تفصل السّواحرة الشّرقيّة عن السّواحرة الغربية، فاشتبك مع جنود الاحتلال فقتل جنديا وأصاب ثلاثة آخرين، فأطلق الجنود النّار عليه ليرتقي شهيداً.

احتجز المحتلون جثمانه لمدّة ستّة أيام، ووري تراب الوطن في منطقة الحرذان، لأنّ المحتلين لم يسمحوا بدفن جثمانه في مقبرة البلدة في جبل المكبر.



عاجل

  • {{ n.title }}