استشهاد أسير داخل زنزانته في سجن "المسكوبية" بالقدس

القدس:  استشهد، مساء أمس الأربعاء، الشاب عبده يوسف الخطيب التميمي داخل مركز تحقيق سجن "المسكوبية" في القدس المحتلة.

وأفادت عائلة التميمي أن قوات الاحتلال أبلغتهم باستشهاد ابنهم عبده من مخيم شعفاط، بعد تعرضه لنوبة قلبية داخل زنزانته في "المسكوبية".

وأشارت المصادر، إلى تظاهر العشرات من الفلسطينيين أمام سجن المسكوبية، عقب إعلان استشهاد "التميمي"؛ ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.

يُشار إلى قوات الاحتلال اعتقلت "التميمي" الأحد الماضي 18 يوليو/تموز، على خلفية مخالفة "سير".

ويواصل الاحتلال اعتقال نحو 4200 أسير فلسطيني، منهم 700 مريض، بينهم 40 يعانون أمراضا مستعصية، وعشرة أسرى يعانون السرطان بدرجات متفاوتة، وفق إحصائيات رسمية.

ويعتبر الإهمال الطبي سلاح فتاك وأداة من أدوات القتل البطيء للأسرى جسدياً ونفسياً التي تنتهجها قوات الاحتلال وذلك من خلال ترك الأمراض تنتشر وتزداد خطورتها داخل أجسادهم دون تقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم.

وقد تسببت سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها الاحتلال في استشهاد ما يزيد عن 70 أسيراً في السجون منذ عام 1967.

وباستشهاد الأسير عبده التميمي، ارتفع عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال لـ(227) شهيداً منذ عام 1967، هذا بالإضافة للعشرات ممن أفرج عنهم وفارقوا الحياة بسبب تدهور أوضاعهم الصحية وعدم تلقيهم رعاية صحية داخل سجون الاحتلال.




عاجل

  • {{ n.title }}