الاحتلال يعتدي على وقفة في الشيخ جراح رفضاً للحصار والتهجير

القدس المحتلة -  اعتدت قوات الاحتلال مساء اليوم السبت على وقفة نظمت على مدخل حي الشيخ جراح في القدس المحتلة رفضاً لحصاره المستمر منذ شهرين وسياسة الاحتلال التي تهدف لتهجير سكان الحي.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت تجاه المشاركين في الوقفة، كما اعتدت على عدد من الشبان بالضرب بالعصي.

وذكرت مصادر محلية بأن المواطن عارف حماد وهو أحد المهددين بالإخلاء في الشيخ جراح أصيب بقنبلة صوتية في ظهره أطلقها جنود الاحتلال.

وخلال الوقفة ردد المواطنون هتافات تطالب بإنهاء الحصار المفروض على الحي منذ شهرين، وأخرى تندد بممارسات الاحتلال التهجيرية ضد أهالي الشيخ جراح.

ورفع المشاركون لافتات تعبر عن تضامنهم مع أهالي سلوان والمسجد الأقصى وتدعو الى الوحدة في مواجهة الاحتلال.

ومن الهتافات التي حضرت في الفعالية: "الثبات الثبات حتى تزول الاخلاءات"، "من الشيخ جراح تحية .. لسلوان الأبية".

 وانتشرت قوات الاحتلال بكثافة عند مدخل الشيخ جراح لمنع الوقفة، في وقت سمحت فيه للمستوطنين بالدخول إلى شارع عثمان بن عفان الذي يعاني يكانه من الحصار والتضييق.

ويواصل الاحتلال إغلاق مداخل حي الشيخ جراح ويمنع المواطنين من خارج الحي والمتضامنين من الوصول إليه ولقاء سكانه.

وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإخلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ العام 1956. وتزعم جماعات استيطانية أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل العام 1948، وهو ما ينفيه السكان، كما تنفيه وثائق بحوزتهم.

ويشهد حي الشيخ جراح مواجهات يومية بين قوات الاحتلال ومستوطنيه وبين أهالي الحي والمقدسيين والشبان والمتضامنين، الذين يتصدون لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم، ويؤكدون ثباتهم وصمودهم في منازلهم وأرضهم.

ويتهدد خطر التهجير 500 مقدسي يقطنون في 28 منزلًا بالحي على أيدي جمعيات استيطانية بعد سنوات من التواطؤ مع محاكم الاحتلال، والتي أصدرت مؤخرًا قرارًا بحق سبع عائلات لتهجيرها، رغم أن سكان الحي المالكين الفعلين والقانونين للأرض.



عاجل

  • {{ n.title }}