جماهير نابلس تشيّع جثمان الشهيد الفتى محمد حمايل

شيّعت جماهير غفيرة من نابلس، مساء اليوم الجمعة، جثمان الشهيد الفتى محمد سعيد حمايل (15 عاما)، والذي ارتقى إثر إصابته برصاص الاحتلال، خلال مواجهات مع الاحتلال على جبل صبيح في بيتا جنوب نابلس.

وانطلق مئات المواطنين من مشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس، بمسيرة تشييع حاشدة، وتوجهت إلى بلدة بيتا، وصولا إلى منزل عائلة الشهيد، حيث ألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع على جثمانه.

وسارت في بلدة بيتا مسيرة تشييع حاشدة، جابت شوارع البلدة وصولا إلى مقبرة البلدة، حيث ووري الثرى هناك.

وشهدت مسيرة التشييع هتافات منددة وغاضبة من جرائم الاحتلال بحق شعبنا، ومطالبة بالرد على جرائم الاحتلال، ومشيدة بالشهادة والشهداء وسط التكبيرات.

وطالب المشيّعون بالثأر لدماء الشهيد وسط هتافات للمقاومة وللكفاح المسلح، والدعوة لتنفيذ عمليات بطولية ردا على مجازر الاحتلال ومستوطنيه.

وكانت قد أعلنت مصادر طبية، مساء اليوم، عن استشهاد الفتى محمد حمايل، إثر إصابته خلال مواجهات مع الاحتلال على جبل صبيح في البلدة.

وكانت قد اندلعت ظهر اليوم مواجهات عنيفة بين المئات من الشبان وقوات الاحتلال التي تواجدت على قمة جبل صبيح.

وشارك المئات بأداء صلاة الجمعة قرب جبل صبيح ثم انطلقوا بمسيرة باتجاه موقع البؤرة الاستيطانية، وأشعل الشبان الإطارات المطاطية كما رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة.

وشهد جبل صبيح انتشارا كثيفا لقوات الاحتلال منذ الصباح، وشرع الجنود بإطلاق الرصاص وقنابل الغاز باتجاه المشاركين بالمسيرة.

وكان مئات المستوطنين توافدوا فجر الجمعة على جبل صبيح ونظموا احتفالات صاخبة في البؤرة الاستيطانية المسماة "أفيتار".

ومنذ أسابيع يواصل أهالي بلدة بيتا فعاليات الإرباك الليلي كأحد أشكال المقاومة ضد الاحتلال والمستوطنين الذين أقاموا البؤرة الاستيطانية على قمة جبل صبيح.

 وشهد الجبل مواجهات عنيفة خلال الأسابيع الماضية أسفرت عن استشهاد الشبان زكريا حمايل وعيسى برهم وطارق صنوبر.




عاجل

  • {{ n.title }}