الاحتلال يحوّل القيادي الأسير والمضرب عن الطعام خضر عدنان للاعتقال الإداري

أصدرت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أمرا بالاعتقال الإداريّ بحق الأسير الشيخ خضر عدنان (43 عامًا) من جنين والمضرب عن الطعام منذ 11 يومًا رفضًا لاعتقاله، وذلك لمدة شهر يبدأ من تاريخ اعتقاله وينتهي في 29 حزيران الجاريّ.

وكان قد أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير الشيخ خضر عدنان (43 عاما) من جنين، إضرابه عن الطعام رفضًا لاعتقاله التعسفي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وذلك منذ لحظة اعتقاله في تاريخ 30 أيار / مايو المنصرم.  

يُشار إلى أن الأسير عدنان تعرض للاعتقال (12) مرة، وأمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، معظمها رهن الاعتقال الإداريّ

وخلال هذه السنوات خاض عدنان أربع إضرابات سابقة، منهما ثلاث إضرابات رفضًا لاعتقاله الإداريّ، حيث خاض إضرابا عام 2004 رفضًا لعزله، واستمر لمدة (25) يوما.

وفي عام 2012 خاض القيادي عدنان إضرابا ثانيا واستمر لمدة (66) يومًا، وفي عام 2015 لمدة (56) يوما، وفي عام 2018 لمدة (58) يوما.

والإضراب المفتوح عن الطعام أو ما يعرف بـ "معركة الأمعاء الخاوية"، هو امتناع المعتقل عن تناول كافة أصناف وأشكال المواد الغذائية الموجودة في متناول الأسرى باستثناء الماء وقليل من الملح.

وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، في سجن نابلس في أوائل عام 1968، حيث خاض المعتقلون إضراباً عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد جنود الاحتلال، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية، ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.

وينقل الأسير منذ لحظة إعلان الإضراب إلى الزنازين، ويعزل بشكل كامل، ويجرد من كل شيء، وتلاحظ أن جسدك يتفاجأ بهذا القرار، وبعد الأيام العشرة الأولى من الإضراب لا تستطيع الوقوف، وتبدأ حالة من التعب الجسدي والنفسي وسط هذا العزل التام.



عاجل

  • {{ n.title }}