مستوطنون ووفد من حكومة الاحتلال وقواتها يقتحمون باحات الأقصى

اقتحم عشرات المستوطنين وقوات الاحتلال ووفد من حكومة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية استفزازية بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت مصادر مقدسية أن 66 مستوطنا اقتحموا باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، بينهم 26 مجندا من قوات الاحتلال، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من باب السلسلة.

وأوضحت المصادر إلى مجموعة من ضباط جيش الاحتلال برفقة وفد من حكومة الاحتلال اقتحموا باحات المسجد الأقصى.

وفي السياق ذاته، أعلن عضو الكنيست "إيتمار بن جبير" عن نيته اقتحام المسجد الأقصى ظهر اليوم، بزعمه منع عضو كنيست آخر من اقتحام الأقصى صباح اليوم.

وأطلقت مجموعات شبابية ونشطاء مقدسيين للتواجد في المسجد الأقصى ظهر اليوم للتصدي ومنع عضو الكنيست "إيتمار بن جبير" من اقتحام المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الاقتحامات بدعوات من جماعات المعبد المتطرفة، والتي تضع كل ثقلها لفرض الاقتحامات بشكل أوسع والمضي في خطة تقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

وتواصل قوات الاحتلال تعزيزاتها العسكرية المشددة في المسجد الأقصى والبلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد.

وتفرض قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة على المقدسيين وأهالي الداخل، فيما تنتشر قوات الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى، وفي طرقاته خاصة على طول مسار الاقتحامات.

وتأتي الاقتحامات في ظل فشل تمرير قرار الجمعيات الاستيطانية المتطرفة إعادة إقامة "مسيرة الأعلام" في البلدة القديمة في القدس المحتلة يوم الخميس المقبل، بعد تهديدات المقاومة بالتصعيد في حال تم إعادة المسيرة.

وكانت مسيرة الأعلام قد جرى وقفها في ذكرى احتلال شرق القدس المحتلة الشهر الماضي في الـ28 من رمضان بعد إطلاق المقاومة للصواريخ نحو القدس.

ودعا مقدسيون ونشطاء ورجال دين، إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والتواجد في شوارع المدينة والبلدة القديمة ومحيطها، لمواجهة "مسيرة الأعلام" التي ينوي المستوطنون تنظيمها الخميس المقبل 10 حزيران 2021.

وتتواصل الدعوات المقدسية للاحتشاد والزحف والرباط في المسجد الأقصى في كافة الأوقات وطيلة أيام الأسبوع، لحمايته من مخططات الاحتلال وصد اقتحامات المتطرفين، وإفشال المخططات الاستيطانية والتهويدية.

وحذرت حركة حماس، من مغبة "الحماقة الجديدة التي ينوي الاحتلال تنفيذها في القدس، وذلك بالسماح من جديد لما تُسمى مسيرة الأعلام بالمرور عبر باب العامود".

ودعت، المقدسيين، وفلسطينيي الداخل 48 إلى أن "يهبّوا نحو المسجد الأقصى، والمرابطة فيه وحوله لحمايته من خبث الصهاينة ومخططاتهم".



عاجل

  • {{ n.title }}