النائب الحاج علي: المشاركة في جمعة الغضب واجب وطني وديني

أكد النائب في المجلس التشريعي أحمد الحاج علي أن المشاركة في جمعة الغضب ومسيرات الاحتجاج لصد التمدد الاستيطاني في بلدة بيتا وجبل صبيح واجب وطني وديني، مشيراً الى أن كل انسان حر يتعرض للمضايقة في وطنه وأرضه وعرضه ودينه عليه أن يتحرك بالقول والفعل.

 ووصف الحاج علي الدفاع عن الأرض بمهمة الشرفاء العظماء، مشددا على أن كل من يتعرض للاحتلال عليه أن يقول لا، استجابة لنداء الدين والوطن.

 وأضاف الحاج علي أن المشاركة في الدفاع عن الأرض هو من المقومات الوطنية والدينية الواجب العمل بها، محذراً من خطورة التخلف عن ذلك.

 وقال:" لا نامت أعين الجبناء هو شعار كل فلسطيني مكافح يتعرض للهجمة الصهيونية المجرمة، وكل من يقتل في سبيل الله فهو صاحب منزلة عالية عند الله".

 وتابع:" ليس شرطا انتظار تمدد المستوطنين نحو بيت كل منا، فانصر أخوانك بالمشاركة معهم في المسيرات التي تهدف للدفاع عن الأرض والوطن".

 وأشار الحاج علي الى أنه في حال عرف الخصم ممثلا بالاحتلال والمستوطنين أن هناك ردة فعل قوية ودائمة ستقطع عليه الطريق أمام مزيد من التمدد الاستيطاني.

 وبيّن الحاج أن شعور المستوطن بوجود مقاومة ولو بالحجر فإنه بالتأكيد سيتراجع، لأن العالم كله لا يحترم إلا القوي.

وأوضح أن الاحتلال يشبه السرطان يأكل كل ما يجد أمامه وهو عندما شعر أن فينا ضعف فإنه يتمدد ويأكل الأخضر واليابس، مطالبا بضرورة أن يجد فينا الاحتلال غلظة وتحدي.

 وانطلقت في الضفة الغربية دعوات لجعل الجمعة القادمة يوم غضب في  مدن الضفة،والخروج بمسيرات حاشدة في جميع نقاط التماس، وقطع الطرق الالتفافية والتصعيد ضد المستوطنين الذي يعملون على فرض الأمر الواقع برعاية

 حكومة الاحتلال.

 وفي بيان لها أكدت حركة حماس أن جماهير شعبنا جاهزة لخوض مشروع التحرر 

الوطني والدفاع عن الأرض والمقدسات، وأن تفعيل المقاومة الشاملة ضد الاحتلال والمستوطنين هو الخيار القادر على لجم العدوان وردع المستوطنين.

 



عاجل

  • {{ n.title }}