عيسى والعياش.. أرواح تلاقت بعد طول غياب

  بعد خمسة وعشرين عاماً من الفراق تلتقي أرواح القادة الشهداء الذين جمعتهم ساحات المقاومة فعاشوا مطاردين للاحتلال وارتقوا شهداء بعد أن قدموا ما عليهم وأثخنوا في العدو الجراح.

  يلتحق القائد القسامي الشهيد باسم عيسى من غزة بصديقه القائد القسامي المهندس يحيى عياش من سلفيت، وقد سار بعد رفيقه على ذات الدرب دون أن يحيد فكانت الشهادة أسمى أمانيهم بعد سنوات من الجهاد والعطاء.

أرواح تلاقت

وقالت أم البراء زوجة الشهيد المهندس يحيى عياش إن زوجها عاش مطارداً في منزل صديقه باسم عيسى في غزة وأنها عرفت أهله كلهم.

 وأضافت أم البراء:" استشهد صاحبك يا يحيى باسم عيسى أحد قيادات القسام ومن لم يعرفه، من أطيب الناس الذين عرفتهم في غزة".

 وأشارت الى أن القائد عيسى نال الشهادة التي انتظرها منذ سنوات وتعرض لكثير من محاولات الاغتيال على يد الاحتلال والاعتقالات من قبل السلطة.

معركة الهوية والوطن

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس زاهر جبارين أن قادة المقاومة يتقدمون شعبنا في معركة سيف القدس، فقد نذروا أنفسهم من أجل الله، فالقائد باسم عيسى قضى عمره مجاهدا، ويلتحق اليوم بثلة عظيمة من القادة الشهداء الذين عمل معهم أمثال المهندس يحيى عياش والقائد عماد عقل.

 وتوجه جبارين بالتحية لأبناء شعبنا البطل في كل أماكن تواجدهم، فمعركة الوطن والهوية يجب أن يخوضها كل أبناء شعبنا ببطولة وبسالة، فالضفة والداخل هم روح غزة التي تقاتل بها وتستند عليها.

 ووجه جبارين رسالة للعدو الصهيوني بأن القتل والاعتقال لن يرهب حماس وأبناءها قادة ومجاهدين، فهذا الطريق نسلكه ونحن نطلب إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة.

 وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام قد زفت اليوم الأربعاء إلى أبناء شعبنا وأمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد/ باسم عيسى "أبو عماد" قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلةً من إخوانه القادة والمجاهدين الذين ارتقوا أثناء عدوان الاحتلال على مواقع ومقدرات وكمائن المقاومة.

 وأكدت كتائب القسام أن هؤلاء الأبطال الذين ارتقوا في معركة سيف القدس للدفاع عن مسرى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، إنما نالوا شرف الشهادة في أعظم المواطن وأطهر المعارك، ومن خلفهم آلاف من القادة والجند يواصلون المسير ويحملون الراية ويذيقون العدو الويلات.



عاجل

  • {{ n.title }}