في اليوم العالمي لحرية الصحافة.. الاحتلال يواصل اعتقال 29 صحفيا والريماوي مضرب عن الطعام

 لم ينعكس إقرار الأمم المتحدة يوما عالميا لحرية الصحافة في الثالث من مايو / آيار من كل عام على الواقع في فلسطين المحتلة، حيث يعمل الاحتلال بكل قوة على محاربة الإعلام الفلسطيني واعتقال أي صوت حر.

وأقرت الأمم المتحدة عام 1991 تخصيص الثالث من مايو/آيار من كل عام يوما للاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم حرية الصحافة في العالم، وحماية وسائل الإعلام من التعدي على استقلالها، وتكريم الصحافيين الذين فقدوا حياتهم في ممارسة مهنتهم.

علاء الريماوي

ويتجلى واقع الإعلام الفلسطيني تحت الاحتلال اليوم، حيث يعتقل الاحتلال 29 صحفيا، بينهم الصحفي علاء الريماوي الذي يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الثالث عشر في زنازين العزل بسجن عوفر. 

واعتقلت قوات الاحتلال الصحفي الريماوي في 21 أبريل/ نيسان الماضي من منزله في رام الله، والذي بدوره أعلن فورا اضرابه عن الطعام احتجاجا على اعتقاله.

ولاحقا أصدرت محكمة الاحتلال بحق الريماوي (43 عامًا) أمر اعتقال إداري لمدة ثلاثة أشهر.

ويعمل الريماوي مديرا لشركة إعلامية ومراسلة لعدد من وسائل الإعلام، بينها قناة الجزيرة مباشرة.

ونشط الريماوي مؤخرًا في تغطية مراحل العملية الانتخابية التشريعية التي كان من المفترض تنفيذها في مايو/ أيار المقبل قبل إعلان تأجيلها، وذلك من خلال برنامجه الحواري "فلسطين تنتخب".

ولم يكن الاعتقال الحالي للريماوي الأول، إذ قضى 11 عاما في سجون الاحتلال على فترات اعتقالية متباعدة فيما يسمى الاعتقال الإداري.

وراء القضبان

ولا يزال الاحتلال يعتقل في سجونه 29 صحافياً واعلاميا، من بينهم  (10) صدرت أحكام فعلية بحقهم وهم وليد دقة (مؤبد)، محمود عيسى(3) مؤبدات و(46) سنة،  أحمد الصيفي(17) عاما،  هيثم جابر(28 عاماً)  منذر خلف مفلح (30 عاما)،  باسم الخندقجي (3 مؤبدات)،  أحمد العرابيد ( 4 سنوات)، ياسر مناع( 2 سنة)، مجاهد مرداوي(10 اشهر)، تامر البرغوثي (10 أشهر).

فيما يعتقل الاحتلال (5) صحفيين إدارياً وتستمر محاكم الاحتلال العسكرية في تجديد اعتقالهم الإداري عدة مرات، وهم: نضال أبو عكر وأسامة شاهين ومحمود كريم عياد وبشرى الطويل وعلاء الريماوي.

انتهاكات واعتداءات

ورصدت لجنة دعم الصحفيين ارتكاب قوات الاحتلال أكثر من (165) انتهاكاً منذ بداية العام الحالي2021، كما ارتفع عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال الى 29 صحافياً واعلامياً.

ووثقت اللجنة في تقرير لها خلال الفترة المذكورة (38) اعتداءً واصابة لصحفيين وأكثر من(42) حالة اعتقال واستدعاء واحتجاز وإبعاد وفرض إقامة جبرية لصحفيين و(36) حالة منع من العمل وتغطية اعتداءات الاحتلال.

محاسبة الاحتلال

من جهته طالب منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالعمل الجاد على محاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق الصحفيين الفلسطينيين.

كما طالب السلطة الفلسطينية باتخاذ ما يلزم من تدابير وإجراءات لحماية الصحفيين ومحاسبة الاحتلال في المحكمة الجنائية الدولية، وتعزيز الحريات الإعلامية، واتخاذ خطوات جادة في سبيل ذلك.



عاجل

  • {{ n.title }}