يوسف قزاز: الانتخابات ثمرة تقارب وطني وتأجيلها إعادة للانقسام بأكثر مرارة

قال المتحدث باسم قائمة "القدس موعدنا" يوسف قزاز، إن العملية الانتخابية والاستعداد لها وإقرارها جاء نتيجة حوارات وثمرة تفاهمات فصائلية وتقارب وطني، في محاولة لردم الهوة بين المتناقضات الفلسطينية على مدى 15 عاما عانى فيها شعبنا من الفرقة والشتات والانقسام.

 وأكد قزاز على أن الانتخابات فرصة للخروج من حالة الانقسام، مشددًا على أن "تأجيلها فيه إعادة للانقسام بشكل أسود وأكثر غضاضة وأكثر مرارة مما كان عليه".

 وأضاف: "كان الاتفاق على إجراء الانتخابات نورا في نهاية النفق بأن أتيح للشعب الفلسطيني هذه الفرصة للخروج من حالة الانقسام وإعادة بناء منظومة سياسية على تفاهمات وطنية متفق عليها من الكل الوطني الفلسطيني".

وتمنى قزاز ألا يصدر أي قرار بالتأجيل، محذرًا: "إن حصل هذا القرار فهذه كارثة وهذا قرار إجرامي بحق الشعب الفلسطيني".

 وتابع: "إذا صدر قرار التأجيل فهذا تعدٍ على شعب بأكمله، ولا يصح التعامل به مع شعب عظيم بمستوى الشعب الفلسطيني بما يقدم وبما له من رصيد يحترمه العالم كله".

 وتساءل قزاز: "من أعطى الحق لأي أحد أن يصادر من هذا الشعب حقه في ممارسة الحد الأدنى من المواطنة بالترشح والانتخاب وتشكيل كل الهياكل السياسية للشعب الفلسطيني؟".

 وأردف: "إن كان قرار التأجيل بحجة القدس فالمقدسيون برهنوا خلال الأيام الماضية للشعب الفلسطيني والقيادية السياسية ولرئيس السلطة والفصائل الفلسطينية بأننا متقدمون عليكم، فأعطونا الفرصة ونحن قادرون على إنجاز عملية ديمقراطية بالانتخابات داخل القدس"



عاجل

  • {{ n.title }}