عشية الجمعة الثالثة برمضان.. تجدد المواجهات بباب العامود و60 ألف مصلي بالأقصى

أدى نحو 60 ألف مصل صلاة التراويح في ليلة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الفضيل في المسجد الأقصى المبارك.

ورغم إجراءات الاحتلال العنصرية والقمعية في محيط باب العامود، ورغم كل ما يجري من تنكيل بالمصلين، إلا أن عشرات الآلاف من فلسطينيي الداخل المحتل والمقدسيين استطاعوا الوصول للمسجد الأقصى المبارك وأداء صلوات التراويح فيه.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحة باب العامود في مدينة القدس المحتلة واعتدت على الموجودين فيها، في محاولة لإخلائها.

وذكرت مصادر مقدسية أن قوات الاحتلال اعتقلت 6 شبان على الأقل، واعتدت على بعضهم بطريقة وحشية.

كما اعتدت قوات الاحتلال على الموجودين في ساحة باب العامود بواسطة قوات الخيالة، كما استخدمت المياه العادمة لتفريق المقدسيين.

يُشار إلى أن مدينة القدس تشهد، منذ بدء شهر رمضان، مواجهات يومية مع قوات الاحتلال التي تُحاول تفريغ منطقة باب العامود وما حولها من المقدسيين، واشتدت المواجهات يومي الخميس والجمعة الماضيين بوتيرة عالية.

كما وتتواصل دعوات المستوطنين باقتحام كبير للمسجد الأقصى يوم 28 رمضان؛ في ذكرى ما يسمى يوم "توحيد القدس" وانتقاما مما حدث في محيط باب العمود.

واستطاع الشباب المقدسي، منتصف الأسبوع الجاري، إزالة جميع الحواجز التي وضعتها قوات الاحتلال في ساحة ومدرجات باب العامود بمدينة القدس المحتلة، والتي تسببت باندلاع المواجهات على مدار الأيام الماضية.

وتمكن الشبان من فرض السيادة الوطنية وإجبار الاحتلال على إزالة الحواجز التي فشل بفرضها مرة أخرى، ليضاف هذا النجاح إلى نجاحات أخرى في معركة البوابات وباب الرحمة.




عاجل

  • {{ n.title }}