كم لوثوك ؟ قل موتوا بغيظكم .

حتى دموع التماسيح التي ذرفها كذبا وزورا كل الحاقدين الاوباش ، تتبرأ من عارهم سيدي منصور.

كم لوثوك عندما تصدر إسمك صفحاتهم ليس دفاعا عنك ولا حبا فيك ، ليست إنسانية سيدي ، هو الحقد الدفين على دعوتك وإخوانك وفكرك العنيد .

حمدا لله أن إسمك تناهى إلى أسماعهم لأول مرة قبل أيام مع قدوم شهر رمضان ، تنازعوا أمرهم بينهم ، تنادوا ، هلموا قبل أن نصفد في رمضان ، لنشر الفتنة ، وضخ القذارات ، وتعميم الشتيمة ، فرصة ولاحت ، ليتقيأ أحدهم عاره الدفين ، وخبث طينته ، وسواد سيرته التي يضج العار منها ويتبرأ.

يا منصور ، أرأيت كيف إستخدم الباعة إسمك ? أرأيت كيف تخرج مزاعم الإنسانية من ثنايا أفواههم التي طالما تغنت بالعبرية ، حرصا كذوبا .

يا منصور ، أرأيت كيف تسارع النفوس المريضة يبثون احقادهم ، يسعون في الأرض فسادا وكذلك يفعلون ? يبثون الذي تشربته نفوس العار من أقبية طالما إرتشفوا منها ما يعلمون .

يا هؤلاء لو أنكم تنظرون جيدا للمرٱة ، هل رأيتم سيرتكم ، هل بحثتم في ماضيكم ، إرجعوا إلى أبيكم ، فإسألوهم ? .

دعوا منصور ينتصر على معاناته ، دعوه يتنفس بعيدا عن سوداويتكم ، دعوه يشعر بالدفيء في حضن وطنه ، احضان أمه ، دعوه يتذكر وطنه كما تركه قبل زهاء 18عاما ...

قل موتوا بغيظكم .

 



عاجل

  • {{ n.title }}