الاحتلال يفرج عن الأسير الصحفي مصعب سعيد

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، عن الأسير الصحفي مصعب سعيد (29 عاماً) من بلدة بيرزيت شمال رام الله بعد اعتقال إداري استمر 8 أشهر

وكان في استقبال المحرر مصعب سعيد عشرات المواطنين الذين رفعوا رايات حركة المقاومة الإسلامية حماس وأعلام فلسطين وعلى أهازيج المقاومة والتأكيد على قضية تحرير الأسرى.

وسار موكب من المركبات التي جابت شوارع بلدة بيرزيت ومدينة رام الله وسط التكبيرات ورفع الرايات الخضراء.

واعتقل الصحفي مصعب سعيد بعد أن اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزله في  بلدة بير زيت قضاء رام الله، وحولته للاعتقال الإداري لمدة 4 شهور، وجددته مرة أخرى لمدة 4 أشهر. 

ويذكر أن مصعب ما زال طالبا في جامعة القدس، وكان منسقا سابقا للكتلة الإسلامية في الجامعة.

دخل الجامعة في عام 2009م، والتحق بتخصص كلية الإعلام والصحافة، وما زال طالبا في الجامعة بعد أن حرمته الاعتقالات المتكررة في سجون الاحتلال ولدى أجهزة أمن السلطة من إكمال دراسته.

أصبح التخرج من الجامعة حلما لدى مصعب، وهذا الحلم الذي دفعه بإصرار نحو إضرابه عن الطعام لأكثر من عشرة أيام في اختطافه الأخير على يد أجهزة أمن السلطة العام الماضي، حتى أطلقت سراحه.

وما أن نال مصعب سعيد  حريته من سجون أمن السلطة تلقفته سجون الاحتلال مرة أخرى، فيما يعرف بسياسة الباب الدوار الذي واجهه مئات النشطاء في الضفة الغربية، وليُحرم مجدداً من تخرجه الذي فاته منذ ما يزيد عن الـ 11 عاماً.

مصعب وغيره كُثر خريجون مع وقف التنفيذ، جمعتهم بوصلة الحق والراية الخضراء، جميعهم أكلت سجون السلطة وزنازين الاحتلال من أعمارهم وأحلامهم، وجميعهم ما فتئوا على الحلم حتى مل اليأس منهم، وما اصطبروا على الصبر حتى أصبح الصبر جلدهم وعنوانهم.

تتعرض الكتلة الإسلامية وتحديدا منذ بداية العام الماضي 2020 لحملة اعتقالات وملاحقات ممنهجة من الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقل العشرات من أبنائها وكوادرها في مختلف جامعات الضفة الغربية.



عاجل

  • {{ n.title }}