الاحتلال يهدم منشأة زراعية في بيت لحم ويطرد عائلة من أرضها في الخليل

هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، منشأة زراعية للمرة الثانية على التوالي في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، فيما طردت مزارعاً وعائلته من أرضهم في بيت أمر بالخليل.

 وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال هدمت عريشا زراعياً في بلدة الخضر يعود للمواطن صلاح الدين صلاح، بحجة عدم الترخيص، واستولت على مكوناته من حديد وخشب .

 وأضافت أن الاحتلال شن في الفترة الاخيرة حملة هدم واسعة النطاق، طالت عددا من العرش الزراعية في أراضي بلدة الخضر.

 وفي الخليل طردت قوات الاحتلال مزارعا وعائلته من أرضهم، في بلدة بيت أمر شمال المدينة.

 وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال يرافقها عدد من المستوطنين، طردت المواطن سمير عبدالله الصليبي وعائلته أثناء عملهم في أرضهم بمنطقة واد الوهادين المحاذية لمستوطنة " كرمي تسور" المقامة على أراضي المواطنين جنوب بيت أمر، بعد احتجازهم أكثر من ساعتين.

 وذكر عوض بأن قوات الاحتلال منعت المزارع الصليبي من البقاء بالأرض البالغة مساحتها خمسة دونمات، بذريعة عدم حصولهم على تصريح لدخولها.

 وأضاف عوض أن جنود الاحتلال اقتلعوا أعمدة حديدية وضعها المواطن الصليبي، من أجل إنشاء بيت زراعي بلاستيكي.

 وتصاعدت وتيرة اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية عموما، ومناطق الخليل خصوصا، بشكل مضطرد خلال الأعوام الاخيرة، من حيث الكم وحجم الضرر الواقع على المواطنين الفلسطينيين.

 وتعاني الخليل من وجود أكثر من خمسين موقعا استيطانياً يقيم بها نحو ثلاثين ألف مستوطن، يعملون على تعزيز القبضة الشاملة على المدينة.

 وأنشأ المستوطنون مؤخراً ست بؤر استيطانية جديدة على أراضي المواطنين المصادرة في محافظة الخليل وتحديداً على أراضي (دورا، بني نعيم، يطا، السموع، الظاهرية، سعير).

 ومنذ احتلال مدينة الخليل عام 1967م ثم بناء مستوطنة "كريات أربع" يسعى الاحتلال لتحويل المدينة القديمة في الخليل إلى مستوطنة، ساعده في ذلك تقسيم اتفاقية أوسلو للمدينة قسمين، الأمر الذي وضع الخليل والمسجد الإبراهيمي تحت سيطرة الاحتلال بشكل كامل.



عاجل

  • {{ n.title }}