دعوات للتظاهر أمام سجن الدامون نصرة للأسيرات

 انطلقت في الداخل المحتل دعوات للتظاهر عصر اليوم السبت أمام سجن الدامون في منطقة الكرمل شمال فلسطين المحتلة نصرة للأسيرات الفلسطينيات.

 وأكدت الأسيرة المحررة والناشطة الفلسطينية دارين طاطور على أهمية المشاركة في هذه التظاهرة من أجل كل أسيرة وخاصة اللواتي يتم التعتيم عن قضاياهن كآية خطيب ورنوة الشناوي وشاتيلا أبو عيادة وغيرهن.

 وأوضحت أن المظاهرة ستكون الساعة الثالثة مساءاً أمام سجن الدامون من أجل إعلاء صوت الأسيرات، وللتذكير بأن قضيتهم لن يتم السكوت عنها.

 وقالت طاطور:"هؤلاء هن شرفنا جميعًا، والتخلي عن واحدة منهن هو العار على هذا المجتمع".

 وأضافت أن السجن من أجل الوطن هو أعلى شهادة ومرتبة يمكن أن تنالها الواحدة منا وعن نفسي كأسيرة محررة كان لي الشرف أن يقال عني أسيرة أو سجينة أمنية".

 وأشارت طاطور الى أن الأسيرات كشروق ومي ونورهان وأخواتهن ليسوا أرقاما، بل هن أميرات فلسطين أسيرات الحُرّية.

 وتعاني الأسيرات في سجن "الدامون" من ظروف قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية.

 وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقال 35 أسيرة فلسطينية، بينهن 11 أمّا و8 جريحات، تعرّضن للتنكيل والتعذيب.

 ومن بين الأسيرات 26 صدرت بحقهن أحكاما لفترات متفاوتة، أعلاها مدة 16 عاما، بحقّ الأسيرتين شروق دويات من القدس المحتلة، وشاتيلا أبو عياد من الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948".

 ويعتقل الاحتلال 3 أسيرات رّهن الاعتقال الإداري وهن: ختام السعافين، وبشرى الطويل، وشروق البدن.

 كما يبلغ عدد الأسيرات الجريحات 8 أسيرات، غالبيتهن أصبن بعد عام 2015، وأقدمهن الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، والمعتقلة منذ كانون الأول/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة 7 سنوات.

 والأسيرات الأمهات هن: إسراء جعابيص، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم، وحلوة حمامرة، ونسرين حسن، وإيناس عصافرة، وخالدة جرار، وآية الخطيب، وإيمان الأعور، وختام السعافين، وشروق البدن.

 ومنذ عام 1967م تعرضت حوالي (16000) فلسطينية للاعتقال، ومنذ بداية انتفاضة الأقصى في سبتمبر من العام 2000، اعتقل الاحتلال ما يزيد عن (2500) امرأة وفتاة.



عاجل

  • {{ n.title }}