عماد أبو سنينة.. ملاحقات واعتقالات بتهمة حب الأقصى

 بين التغييب في سجون الاحتلال والملاحقة والتضييق يعيش الشاب المقدسي عماد محمد أبو سنينة من البلدة القديمة بسبب رباطه وحبه للمسجد الأقصى.

 أبو سنينة الذي لم يتجاوز (25 عاما) أصدرت محكمة الاحتلال المركزية في القدس بحقه حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

 وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، إن الأسير عماد اعتقل بتاريخ 17/2/2020 ضمن حملة استهدفت مجموعة من الشبان المقدسيين.

 وتتهم سلطات الاحتلال الشبان بأنهم نشطاء في المسجد الأقصى المبارك ومن بينهم أبو سنينة الذي تنقل في عدة سجون، ويقبع حاليا في سجن "هداريم".

 وسبق أن اعتقل الاحتلال المقدسي عماد أبو سنينة 14 شهرًا في سجونه واتهمه حينها بالانتماء لما يسمى بـ"تنظيم شباب الأقصى".

 ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 480 أسيرًا مقدسيًا، بينهم من يقضي أحكامًا عالية ومؤبدات.

 ومن بين الأسرى المقدسيين النائب أحمد عطون والوزير السابق خالد أبو عرفة فيما أفرج قبل أيام عن النائب محمد أبو طير الذي أمضى أكثر من 35 عاماً من حياته في سجون الاحتلال.

 ويعتبر الأسير سمير إبراهيم أبو نعمة (60 عاما) أقدم أسير مقدسي حيث دخل عامه الاعتقالي الـ 35 على التوالي داخل سجون الاحتلال.

 وتشير الإحصائية الصادرة عن لجنة أهالي الأسرى المقدسيين إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل في سجونها حاليا 509 أسرى من القدس، من بينهم 118 طفلا قاصرا تقل أعمارهم عن 18 عاما، وثمانية أسرى أمضوا أكثر من 20 عاما في المعتقل، و53 أسيرا يقضون أحكاما لأكثر من 25 سنة ولغاية مئات السنين.

 ومن بين الأسرى المقدسين عشرة أطفال تقل أعمارهم عن 14 عامًا وهم معتقلون في "مراكز الأحداث الإسرائيلية"، وعشر سيدات منهن 3 متزوجات، وخمس فتيات مقدسيات قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عامًا.

 وللأسرى المقدسيين حصتهم من شهداء الحركة الأسيرة الذين قضوا في سجون الاحتلال تحت التّعذيب، أو برصاص حرس الاحتلال، أو بسبب الإهمال الطبّي، حيث قضى ما يقارب من 12 أسيراً مقدسياً بسبب الاهمال الطبي والتعذيب والتصفية الجسدية المباشرة.

 وتهدف سياسة الاعتقال الممنهجة التي تنفذها سلطات الاحتلال بكثافة عالية في القدس، الى تقويض أي عمل من شأنه المساهمة في دعم صمود المواطن المقدسي، وحماية المسجد الأقصى، علماً أن بعض المواطنين تعرضوا للاعتقال عشرات المرات، إضافة إلى التحقيق المتكرر معهم عبر حملات الاستدعاءات.

   وتتركز قرارات الاحتلال التي تُصدرها بحق المعتقلين المقدسيين، على إصدار أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى، وعن القدس، إضافة إلى قرارات الحبس المنزلي، التي طالت الفتية والأطفال على وجه الخصوص.

 

  ويتعمد الاحتلال وكجزء من سياساته التنكيلية الممنهجة بحق المقدسيين، إعادة اعتقال الأسرى المقدسيين لحظة تحررهم، للتنغيص عليهم وسرقة فرحة عائلاتهم وأصدقائهم بلحظة تحررهم، يرافق ذلك منعهم من أي مظاهر للاحتفاء بحريتهم

 



عاجل

  • {{ n.title }}