نائبة صهيونية تنوي اقتحام المسجد الأقصى

أكَّد تقرير صادر عن المكتب الإعلامي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنَّ المقدسات والمعالم الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تتعرَّض اليوم إلى خطر حقيقي يستهدف طمس معالمها وتغيير طابعها ضمن مخطط صهيوني ممنهج.

 وقال "إنَّه وفي ظل الصمت والتواطؤ الدولي وغياب الرادع الفعلي,  يقوم الاحتلال بأعمال الحفر والتدمير في طريق باب المغاربة، الذي يعدُّ جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما يقوم بتسريع تهيئة فراغات الطريق الجوفية إلى كنس يهودية وربطها بباقي ساحة البراق".

 وتابع التقرير بالقول: "بالإضافة إلى مصادرة أرض مقبرة مأمن الله التاريخية، وتحويل أغلبها إلى حديقة عامة تحت اسم "حديقة الاستقلال"، ولم يبق إلا نحو 25 دونمًا من أرض المقبرة".

 وكشف التقرير أنَّ الاحتلال بعد مصادرته أكثر من 1232 دونماً من أراضي المقدسيين الواقعة قبالة المسجد الأقصى من الناحية الشرقية، شرع في إقامة "حديقة توراتية" و"مكب نفايات وشبكة بنى تحتية" على هذه المساحة الواسعة من الأرض، التي تعود ملكيتها للمواطنين في بلدات العيسوية والطور وعناتا.

 وأوضح أنَّ الاحتلال يقوم بحماية وحراسة المتطرّفين الصهاينة في تنفيذ اقتحاماتهم المتكرّرة لباحات الأقصى وإجراء نشاطات تهويدية استفزازية، من أخطرها ما تقوم به منظمات صهيونية تطلق على نفسها اسم "الائتلاف من أجل الهيكل" الذي بدأ حراكًا نشطًا ضمن فعالياتها الداعية إلى تسريع بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وعلى صعيد متصل أعلنت النائبة الصهيونية المتطرفة ميري ريغف من الليكود، والتي انتخبت أمس لرئاسة لجنة الداخلية في الكنيست، عن نيتها اقتحام المسجد الأقصى المبارك مع أعضاء اللجنة لفحص إمكانية السماح بالصلاة في المكان لليهود.

وقالت ريغف في تصريح صحفي نشرته صحيفة هآرتس العبرية "لا أفهم لماذا لا يحق لليهودي أن يصلي في المكان الأكثر قدسية له (جبل البيت الحرم)؟"، وأشارت أيضًا إلى أنها ستضع موضوع ترتيبات الصلاة في الحائط الغربي (البراق) كأحد أهداف نشاط اللجنة.



عاجل

  • {{ n.title }}