مؤسسة القدس تصدر مذكرة حول الأطماع الصهيونية بالمدينة المقدسة

أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن الإحتلال الصهيوني مستمر في استهداف منطقة باب المغاربة وحائط البراق منذ احتلالها عام 1967م والى يومنا هذا، مشيرة أن هذا الاستهداف تصاعد في السنين الأخيرة  وفي هذه الأيام فيما بات يعرف بملف هدم طريق باب المغاربة وبناء جسر عسكري إحتلالي بديل.
 
وعممت المؤسسة مذكرة اليوم الأربعاء (23-11) في إطار حملة إعلامية متواصلة أطلقتها منذ نحو شهر بعنوان "صرخة تحذير .. أنقذوا الأقصى حتى لا يهدم"، والتي ما تزال تلقى أصداءاً على المستوى المحلي والعربي والاسلامي، وتهدف الى التعريف بمخاطر وتبعات مخطط الاحتلال إستكمال هدم طريق باب المغاربة المؤدية الى المسجد الاقصى وبناء جسر عسكري وإقامة كنس يهودية.
 
وتطمع "مؤسسة الأقصى"  الى أوسع حراك من أجل منع تنفيذ هذا المخطط الخطير، كما تطالب بتعميم المذكرة ومرفقاتها على أوسع نطاق ممكن.

موجز الحملة كما عممتها المؤسسة:

بتاريخ 25/10/2011 تناولت عدد من وسائل الاعلام الصهيونية رسالة بعثت بتاريخ 23/10 من مهندس البلدية العبرية في القدس "شلومو اشكول" الى ما يسمى بـ " صندوق إرث المبكى" - وهي شركة صهيونية حكومية تابعة مباشرة الى مكتب رئيس الحكومة الصهيونية ، ومن مهامها تنفيذ مخططات الاحتلال في منطقة البراق - ورئيسه " الراب شموئيل رابينوفيتش " يخطره بأمر هدم الجسر الخشبي المؤقت عند باب المغاربة في موعد أقصاه شهر، والبدء ببناء جسر جديد.
 
وأضافت الرسالة أنه في حال لم يستجب " صندوق ارث المبكى " لهذا الأمر ، فستقوم البلدية بالهدم وإلزام " صندوق ارث المبكى " بالتكاليف ، وبحسب راديو اسرائيل – ريشت بيت - فان البلدية توجهت أيضا الى سكرتير الحكومة الصهيونية" تسفي هاوزر" وطلبت منه تنفيذ فوري لرخصة البناء للجسر الدائم.

وبحسب ما جاء في الرسالة – بحسب وسائل الاعلام الصهيونية - انه بموجب القانون ينبغي هدم هذا الجسر المؤقت باستخدام مواد غير قابلة للاشتعال وفقاً للقواعد والمعايير والمقاييس والمواصفات التي يحددها المهندسون ، وقد اعلن المهندس المذكور أن جسر باب المغاربة في القدس القديمة هو مبنى آيل للسقوط أو معرّض للاحتراق ويجب هدمه خلال 30 يوما ، وأعلن أنه سيتم اتخاذ إجراءات قضائية ضده إذا لم يتم هدم الجسر. 



عاجل

  • {{ n.title }}