لجنة أهالي المعتقلين السياسيين تدعو وسائل الإعلام لتغطية اعتصامها أمام سجن الجنيد

دعت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية مختلف وسائل الإعلام المحلية والعالمية لتغطية الاعتصام الحاشد الذي سيُنظم أمام سجن الجنيد في مدينة نابلس الساعة الحادية عشرة قُبيل ظهر اليوم .
وأوضحت اللجنة أنّ اعتصام الأهالي أمام السجن يهدف للضغط على الأطراف الموقعة على اتفاق المصالحة بضرورة تطبيق الاتفاق والإفراج الفوري عن جميع المختطفين السياسيين في سجون الضفة.
كما أكد الأهالي في تصريحهم أن أبناءهم المعتقلين داخل سجن الجنيد قد رفضوا فعلاً زيارة أهلهم وأطفالهم واعتبروها تكريساً للاعتقال السياسي الذي من المفترض أنّ اتفاقية المصالحة قد شيعته إلى مثواه الأخير.
وكشف الأهالي في تصريحهم أنّ قرابة الستين من أبنائهم المجاهدين لا زالوا محتجزين داخل سجن الجنيد و ينتظرون بلهفة لحظة الإنعتاق من قيود الاعتقال السياسي التي غيّبت بعضهم قرابة الأربع سنوات داخل السجن.
واختتم الأهالي تصريحهم بدعوة جميع المخلصين من أبناء شعبنا وقواه الحية للمشاركة في الاعتصام لكي يعبّروا عن مساندتهم للأهالي وموقفهم الحقيقي تجاه قضية الاعتقال السياسي التي يجب أن تنتهي فوراً وإلى الأبد.
يذكر أن عدد من أقدم وأبرز المعتقلين السياسيين في شمال الضفة ما زالوا محتجزين في سجن الجنيد منهم؛ مؤيد بني عودة من طمون و أمين القوقا و محمد الكتوت من مدينة نابلس، بالإضافة للعديد ممن صدرت ضدهم أحكاماً عسكرية بالسجن مثل عبدالحكيم القدح و علاء حسونة و زهدي الصايغ و عبدالله العكر و إبراهيم عطية و عماد الحوتري و حسام داوود و أحمد خراز و عماد الطنبور و أمجد عواد و أسد الله بدران و منير المصري ، وغيرهم من المختطفين المحتجزين على ذمة القضاء العسكري والذين تواصل الأجهزة عرضهم على المحاكم العسكرية، من بينهم نجلي النائب فتحي القرعاوي وعدد من الأشقاء و طلبة من جامعة النجاح وأسرى محررون .



عاجل

  • {{ n.title }}