عشرات الإصابات بالاختناق بعد قمع المسيرات المناهضة للجدار

أصيب عشرات المواطنين ومتضامنين أجانب اليوم الجمعة، بالاختناق والتقيؤ الشديدين أثر استنشاقهم غازا مسيلا للدموع ورش المتظاهرين بالمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية، باتجاه المشاركين في مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل في أول جمعة من شهر رمضان المبارك
 
وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والمياه العادمة النتنة الممزوجة بالمواد الكيماوية باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل الجديد، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق وتقيؤ شديدين.

رفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، و194 هي دولة فلسطين.

وقام المشاركون بأعمال تطوعية على الأراضي المحررة حيث وضعوا مقاعد وحاويات للنفايات في محمية أبو ليمون لبدأ العمل في منتزه بلعين ، وبهذا شكرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين بلدية رام الله على تبرعها بالمقاعد والحاويات لمنتزه بلعين على الأراضي المحررة.

في النبي صالح

من جهةٍ أخرى، هاجمت قوات الاحتلال بعد صلاة الجمعة مسيرة النبي صالح الأسبوعية السلمية التي انطلقت من ساحة الشهداء وسط القرية واتجهت نحو الأراضي المصادرة للتعبير عن رفض الاحتلال والمطالبة برحيله.

وأصيب العشرات بحالات الاختناق وفقدان الوعي نتيجة إطلاق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بشكل عشوائي وكبير باتجاه المتظاهرين ومنازل القرية والسيارات المارة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال القرية وانتشر الجنود في شوارعها وفي محيطها واغلقوا الطرق معلنينها منطقة عسكرية مغلقة في حين تواجد المستوطنون على عين الماء التابعة للقرية تحت حماية من جيش الاحتلال.

واحتل الجنود منزل المواطن شاكر محمود التميمي وحولوه الى ثكنة عسكرية واحتجزوا من بداخله من اطفال ونساء في غرفة صغيرة ومنعوا الطواقم الاعلامية واقاربهم من الاطمئنان عليهم او الوصول الى المنزل كما علمنا من شهود عيان ان الجيش الاسرائيلي حول عددا من المنازل والمباني الاخرى الى ثكنات عسكرية.

 



عاجل

  • {{ n.title }}