عائلة "قاسم" في عقابا تطالب بالقصاص من قتلة أبنائها

جددت عائلة قاسم "أبو عرة" في بلدة عقابا قضاء طوباس، مساء أمس الخميس، مطالبها بالقصاص من قتلة أبنائهم، وكل من تواطأ معهم.

وفي بيان صادر عن العائلة وزع في كامل مناطق محافظة طوباس، وتلقاه مراسل "أمامة"، طالبت العائلة بإعدام القتلة وعلى رأسهم غالب الزغت وجماعته الذين شاركوا في عمليات قتل ثلاثة من أبناء العائلة، وهم أحمد ياسر أبو عرة، ورشا احمد أبو عرة، ومراد خالد أبو عرة.

وحذرت العائلة مما أقدمت عليه نيابة السلطة، من نقل ملف القتلة من النيابة العسكرية للنيابة المدنية، وما تلاه بينهما من إفراج عن المجرم والمتهم المدان الأول غالب الزغت لعدة ساعات، وبسبب رفض محاميه الإفراج عنه، عقدت محكمة منتصف الليل، تم تحويل ملف القضية للنيابة المدنية في السلطة.

وأكدت العائلة على وجود تواطؤ مستمر منذ بداية جرائم عصابة غالب الزغت وحتى اليوم، وهذا التواطؤ وصل لمراحل متقدمة حتى وصل مؤسسة الرئاسة وقيادة السلطة الفلسطينية.

وأشارت العائلة إلى أنه ومنذ اختفاء احمد مطلع عام 2013م، فإن التواطؤ الأمني كان واضحا، من مدراء الأجهزة الأمنية آنذاك، ومن محافظ سابق في تلك الفترة، وقامت هذه الشبكة الأمنية بتغيير الدلائل والإعترافات وإبعاد أي تهمة ممكن توجه لغالب الزغت وجماعته.

وتساءلت العائلة عن موقف السلطة من تحويل الملف للنيابة المدنية، في الوقت الذي كان قد أكد فيه الرئيس وقيادات السلطة على أن قضية الجرائم هي أولوية لدى قيادة السلطة، وهي قضية رأي عام بامتياز.

وأضافت العائلة:" يبدو أن من يملك المال والقوة هو الذي يحرك كل مؤسسات السلطة، وهو الذي يحمي غالب الزغت وجماعته، وكيف لا وقد أطعمهم لحم الكلاب سابقا "على أساس أنه لحم غزلان"، وسكروا على مائدته وعربدوا في بيته".

وشددت العائلة على أنها قد ضاقت ذرعا بالإجراءات الأمنية المقيتة، وأعطت السلطة الوقت الكافي لأخذ حق العائلة ودماءها، وأن السلطة حتى اللحظة لم تحرك ساكنا، وتحاول تخدير الوضع لا أكثر.

مضيفة: لقد غلّبنا طيلة الفترة الماضية السلم الأهلي، وحفاظ أمن المجتمع على كل شيء، وعضضنا على جراحنا، لكن ان تتهاون مؤسسة السلطة بحقنا، فهذا يعني أن نأخذ حقنا بيدنا، وأن نصحح مسار الدم الذي افتعله غالب الزغت وجماعته الآثمة.

وقالت: " إن مصير من شارك في قتل أبناءنا، وغير أبناءنا ممن وجدوا جثثهم، واعترفوا بألسنتهم بجرائمهم، فهو مصير القتل، فإما السلطة تعدمهم، أو أن يكون فتحا لباب الدم في الوطن، فاحذروا من الثأر، واحذروا من غضبة الحليم".



عاجل

  • {{ n.title }}