طوباس.. كشف ملابسات مقتل الشرطي مراد أبو عرة

كشف محافظ طوباس ربيح الخندقجي أن الشرطة ألقت القبض على المتهمين بقتل الشرطي مراد أبوعرة من طوباس،قبل ثمانية شهور، جاء ذلك خلال مؤتمر في محافظة طوباس اليوم الأربعاء.

وقال الخندقجي بأن الدافع وراء الجريمة هو الانتقام من عناصر الامن على خلفية الثأر وبالمعلومات المتوفرة لدى الاجهزة الامنية تبين ان الجناة متورطون بجرائم قتل اخرى على خلفية نفس الدافع .

وأضاف الخندقجي أن المتهمين اعترفوا بجريمتهم حيث افادوا بانهم خططوا لها منذ فترة طويلة وقد عملوا على توفير كل الاسباب لارتكابها، وانهم قاموا بمراقبة الشرطي المغدور وسكنه وسلوكه اليومي ومواعيد خروجه للعمل وعودته.

واعترف الجناة بجريمتهم هم وشركاؤهم، ففي تفاصيل الجريمة أن الجناة قاموا بمراقبة خروج المغدور من بيته باتجاه مجمع السيارات، وكانوا بانتظاره واستدراجه ليركب سيارتهم وعندما استشعر المغدور اثناء وجوده بالسيارة بالغدر، ضربوه على راسه واقتادوه الى منطقة قشدة مكان ارتكاب الجريمة حيث قاموا باجباره على تجرع سم سريع وشديد المفعول أدى إلى وفاته، ومن ثم القاءه مكان العثور على الجثة، بالقرب من مكان سكنه .

ويشار إلى أن جريمة قتل الشرطي مراد هي الثالثة بحق عائلة أبو عرة، وأثبتت التحقيقات تورط ذات الجهة "غالب الزغت وجماعته"، في الجرائم السابقة، حيث في عام 2013 قامت هذه الجماعة بخطف العسكري في الأمن الوطني أحمد أبو عرة، وقتله وإخفاء جثته، التي ظهرت قبل عدة شهور.

وفي عام 2014 قتل غالب الزغت المواطنة رشا أبو عرة، وهي أم لخمسة أطفال، ومن ذات فخذ العائلة للمغدورين مراد وأحمد، فيما بقيت الجريمتان مقيدتين ضد مجهول بسبب تواطئ آنذاك عدد من أفراد الأجهزة الامنية وجهاز الشرطة الفلسطينية في طوباس، مع القتلة، وإخفاء دلائل وقرائن تشير لغالب الزغت، كما أفادت مصادر أمنية مقربة من التحقيق.

هذا وحول عدم الخروج ببيان صحفي حول جريمتي خطف وقتل احمد أبو عرة، وقتل رشا أبو عرة بطريقة بشعة، فقد أشارت مصادر خاص، إلى وجود بعض الثغرات في هذه الملفات، وإجراءات التحقيق لم يتم استكمالها، حسب ما وصلنا.

وفيما يلي جزء من نص بيان المحافظ بهذا الخصوص:

"بتاريخ 5/8/2015 تلقت الشرطة بلاغا ان الشرطي مراد ابو عرة مرتب الشرطة الخاصة / رام الله لم يصل الى مكان عمله وانقطعت الاتصالات به . وبعد البحث والتحقيق عن اسباب تأخيره عن العمل ، بدأت حملة البحث عن الشرطي المغدور من اجهزة الامن وذويه الى ان تم العثور على جثة الشرطي المغدور ملقاة على جانب الطريق بالقرب من دينامو متر طوباس في الساعات الاولى من صباح 7/8/2015 وعلى الفور تم تبليغ النيابة العامة والطب الشرعي وتنظيم محضر لمسرح الجريمة واحالة الجثة الى الطب الشرعي .

وبتعلميات مباشرة من فخامة السيد الرئيس ببذل كل الجهود وتسخير كل الامكانيات للكشف عن ملابسات الجريمة والقبض على المجرمين الجناة واحالتهم الى القضاء وخاصة ان هذه الجريمة هي الثالثة بحق هذه الاسرة .

وبناءً عليه تم تشكيل خلية ازمة من قادة الاجهزة الامنية في محافظة طوباس برئاسة المحافظ وتشكيل لجنة فنية ولجنة معلومات عملت على مدار الساعة لالتقاط وجمع الادلة والشهود والمشتبه بهم بالعلاقة بالجريمة ، حيث عملت الاجهزة الامنية بتكامل عالي مع النيابة العامة بتسخير كافة المعلومات والتحقق منها والقرائن والادلة ذات العلاقة سواء من تسجيل الكاميرات ، او الاتصالات .. الخ .

حيث تم مسح كامل المنطقة التي تمتد من مكان سكن المغدور وحتى خارج مدينة طوباس وتحليل كافة البيانات والمعلومات وتقديمها الى النيابة العامة والتي شرعت بسماع الشهود وتحليل الافادات وحصر المشتبه بهم واستدعائهم والتحقيق معهم .

وكانت ثمرة هذا الجهد تحديد دائرة الاتهام والقاء القبض على الجناة وبالتحقيق معهم لدى النيابة ومواجهتهم بالادلة و اعترف الجناة بجريمتهم النكراء هم وشركائهم .
واعترف المتهمون بجريمتهم حيث افادوا بانهم خططوا لجريمتهم منذ فترة طويلة وقد عملوا لتوفير كل الاسباب لارتكاب جريمتهم ، وانهم قاموا بمراقبة الشرطي المغدور وسكنه وسلوكه اليومي ومواعيد خروجه للعمل وعودته .

ويوم الجريمة قاموا بمراقبة خروج المغدور من بيته باتجاه مجمع السيارات وكانوا بانتظاره واستدراجه ليركب سيارتهم وعندما استشعر المغدور اثناء وجوده بالسيارة بالغدر ضربوه على راسه والسيطرة عليه واقتادوه الى منطقة قشدة مكان ارتكاب الجريمة حيث قاموا باجباره على تجرع سماً سريع وشديد المفعول أدى إلى وفاته ومن ثم القاءه مكان العثور على الجثة بالقرب من مكان سكنه .

وقد اعترف الجناة بان الدافع وراء جريمتهم هو الانتقام من عناصر الامن على خلفية الثأر وبالمعلومات المتوفرة لدى الاجهزة الامنية تبين ان الجناة متورطين بجرائم قتل اخرى على خلفية نفس الدافع .



عاجل

  • {{ n.title }}