سوق الخضار والفواكه المركزي في طوباس كراج للسيارات المشطوبة

تتواصل معاناة محافظة طوباس شمال الضفة المحتلة من حالة التهميش وعدم الإهتمام وصلت الى وقف العديد من المشاريع التنموية الخاصة بالمحافظة وحتى الخدماتية.

في عام 2013، اتخذ مجلس الخدمات المشتركة في محافظة طوباس والأغوار الشمالية قرارا بتحويل مشروع السوق المركزي "الحسبة" في المحافظة لنشاطات أخرى للإستفادة من البناء الذي أقيم قبل سنوات من أجل "الحسبة".

"الحسبة" والتي تم التوقف العمل بها بعد تشغيل المبنى بفترة قصيرة تم توقيف العمل فيها كإحدى حلقات تعطيل المشاريع التي تخدم المحافظة ذات الطابع الزراعي والتي تعاني من هجمة احتلالية بهدف مصادرة أراضيها التي -وصفت بالأكثر خصوبة في فلسطين.

آنذاك، برر مجلس الخدمات الخطوة برغبته بالإستفادة من المخازن الموجودة والتي هي قائمة منذ سنوات ولا يتم استغلالها بتاتا، حتى أصبحت كالخرابة.

لكن المواطنين عبروا عن استياءهم من الخطوة كون الحسبة تخدم المحافظة ذات الطابع الزراعي وتساعد على ترويج المنتجات الزراعية، فمحافظة كمحافظة طوباس والأغوار الشمالية التي تعتبر "سلة غذاء فلسطين" يتم ارسال جميع المنتج الزراعي الى محافظتي نابلس وجنين التي توجد بها اسواق لبيع الخضار.

وفي هذا السياق، أكد المدون محمد دراغمة أبو علان على أنه هذا المشروع كلف المحافظة ما يزيد عن 2 مليون دولار، كان من المفترض أن يكون سوق خضار مركزي لسلة خضار فلسطين، واليوم تحول جزء منه لكراجات تصليح مركبات وساحة للسيارات المشطوبة، بل ومنذ سنوات عديدة هذا السوق ليس أكثر من خرابة.

ويقع سوق الخضار والفواكه المركزي في محافظة طوباس والأغوار الشمالية جنوب المدينة، على مثلث بلدة طمون. وقد أقيم عام 2002م بموجب اتفاقية بين مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير في محافظة طوباس، والذي يضم كافة الهيئات المحلية والمجالس القروية بالمحافظة، وبين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). تبلغ مساحته 8 دونمات، ويحوي 16 مخزنًا.

وبعد سنوات طويلة من اكتمال بناء السوق دون أن يباشر عمله، قرر المجلس تأجير المخازن للحرفيين، وللعاملين في صناعات وتغليف الخضار والفواكه، بالإضافة إلى نقل مقر مجلس الخدمات المشترك للتخطيط والتطوير إلى أحد المخازن في سوق الخضار؛ للإشراف العام والمتابعة بصفته الاعتبارية.



عاجل

  • {{ n.title }}