تخوفٌ صهيونيٌ على مستقبل الكيان بعد فوز مرسي برئاسة مصر

 

بدت علامات خيبة الأمل بشكل واضح على الاعلام الصهيوني الذي يعكس الحالة الصهيونية الرسمية عقب إعلان فوز الدكتور محمد مرسي مرشح جماعة الإخوان المسلمين برئاسة مصر وخسارة مرشح النظام السابق الفريق أحمد شفيق.

وعلى الرغم من ترحيب بنيامين نتنياهو بالنتيجة وادعائه تقدير المسيرة الديمقراطية المصرية كما أشار في كلمته التي لم يقدم فيها تهنئته للرئيس الجديد، الا ان المخاوف بدت واضحة في خطابه من مستقبل العلاقة ومستقبل كيانه وأمنياته بالحفاظ على معاهدة السلام المبرمة بين البلدين.

كما كشفت تعليمات نتياهو الصارمة لوزراء حكومته بعدم التحدث عن نتائج الانتخابات الرئاسية في مصر عن عمق الازمة التي يعيشها الاحتلال بعد الإعلان رسمياً عن فوز غريمهم العقائدي "الإخوان المسلمون" في بلدٍ طالما اعتبرت صمام الحرب والسلام وللدولة العبرية.

ولم تخف من جهتها رئيسة المعارضة "شيلي يحيموفيتش"، اهمية السلام مع مصر بالنسبة للصهاينة، حيث ان الدعوات واضحةلاستجداء الحوار مع الرئيس الجديد رغم ما تحمله من تعقيدات وصعوبات.

غير ان تصريحات اخرى ذهبت بعيدا عن التطمينات التي حاول السياسيون السابقون رسمها حيث اعتبر النائب اليميني المتشدد "ميخائيل بنآري" أن انتخاب مرسي يشكل المسمار الأخير في نعش المعاهدة مع مصر، معتبرا خروج الفلسطينيين إلى الشوارع احتفالا وابتهاجا بفوز مرسي له دلالات كثيرة، في حين ذهب البعض الى وصف الربيع العربي بالشتاء الاسلامي.

وهناك من ذهب الى القبول بالواقع ومحاولة مجاراته للمحافظة على البقاء وسط التغيرات القوية التي تشهدها المنطقة كما هو منطق عضو الكنيست عنحزب كاديما " عنيال شنلر " الذي دعى دولة الاحتلال إلى ضرورة الترحيببنتائج الانتخابات المصرية وتهنئة الشعب المصري بمسيرته الديموقراطية الوليدةمعتبرا ان ردود الفعل الصهيونية الأولى ستؤثر على مستقبل العلاقات مع مصر.

من جهته اعتبر الوزير الصهيوني السابق بنيامين بن إلعيزر الذي دعا صراحة إلى دعم الرئيس المخلوع ان الرئيس الجديد هو" إسلامي ومعروف في الماضي بمواقف مناهضة لإسرائيل، كل التغييرات الحاصلة الآن هي إسلامية وهي أكثر تدينا وأكثر كراهية لإسرائيل".

وبين بن اليعيزر في حديث مع الإذاعة الصهيونية أنه يأمل أن يسمح هذا الرجل للجيش بأن يواصل التعاون مع إسرائيل في القضايا الأمنية. وقال "كل شيء الآن محفوف بالضباب والكثير، فنحن أمام عالم آخر، ليس عالم مبارك، هذا هو شرق أوسط متطرف وإسلامي ويكره إسرائيل".

ولم تخف التحليلات الصهيونية التي زخرت بها وسائل الاعلام حجم التحديات لاسيما مع بدء سيطرة الإسلاميين على دول عديدة فيالمنطقة واحتمالية سيطرتها المؤكدة على مناطق اخرى.

 

 



عاجل

  • {{ n.title }}