تحذير من بدء عمل لجنة تكثيف الإستيطان بالقدس

حذر المُحامي قيس ناصر المختص في شؤون التخطيط والبناء من خطورة بدء عمل لجنة تكثيف الإستيطان بالقدس، مشيرا إلى تخطيط اللجنة لمجموعة من الأبنية الإستيطانية في المدينة.

وبين أن اللجنة ستشرع في إعداد مخططات لبناء "4107" وحدات سكنية مقسمة على مستوطنات "رمات شلومو" و"جيلو"، وأيضا "بسغات زئيف"، وكذلك "هارحوما".

وأضاف أن "المصادقة على أحياء استيطانية جديدة هو تجسيد واضح لقرار الحكومة الصهيونية بتاريخ 13/03/2010 القاضي بتعيين لجان خاصة لتحريك كل المخططات الحكومية في القدس وداخل الخط الاخضر، والتي تهدف لبناء 200 وحدة سكنية على الأقل في كل خارطة هيكلية، وهو ما يعني كل مخططات حكومة الإحتلال لبناء مستوطنات أو لتوسيع مستوطنات قائمة في لواء القدس". 

وقال إنه وحسب "قرار اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في القدس والذي تم بموجبه تعيين وتشكيل لجنة تكثيف الاستيطان في القدس حسب قرار الحكومة الاسرائيلية المذكور فإن هذه اللجنة الجديدة ستقوم بالاجتماع أسبوعيا وبشكل متواصل لإتمام المصادقة على الخرائط الهيكلية التي تحركها الحكومة في القدس".

وشدد على أن الأمر لا بد وأن "يزيد من سرعة الاستيطان في القدس بشكل كبير وغير مسبوق على نحو يهدد هوية القدس الشرقية بشكل جذري وكبير".

 يذكر وزير الداخلية الصهيوني "ايلي يشاي" عين لجنة لتكثيف الإستيطان في القدس قبل نحو شهرين، وستعقد اللجنة أول إجتماعاتها الأسبوع القادم، بهدف تطبيق برنامجها الذي أسست لأجله.



عاجل

  • {{ n.title }}