النواب الإسلاميون: اختطاف النائب عطون تجاوز كل الاعراف الدولية

 حذر النواب الإسلاميون في الضفة الغربية من مخطط يستهدف وجود النواب المقدسيين في أرضهم ومدينتهم القدس الشريف وجاء كلام النواب تعقيبا على اختطاف قوة مستعربة من قوات الاحتلال اليوم الاثنين 26/9/2011, للنائب المهدد بالإبعاد أ.أحمد عطون من مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس والذي التجأ إليه وزملاؤه النائب محمد طوطح والوزير السابق خالد أبو عرفة منذ ما يزيد على العام بعد إصدار الاحتلال لقرار إبعاد ظالم بحقهم من مدينة القدس.

  وشدد النواب على ان هذا العمل تجرؤ فاضح  على المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي.

  ورأى النواب في اعتقال عطون تأكيدا على عدم تورع الاحتلال عن انتهاك كل المحرمات والمحظورات وتجاوز لكل الأعراف والتقاليد المرعية دوليا.

ودعا النواب مؤسسة الصليب الأحمر لرفض هذا الاعتداء غير المسبوق على مقرها والاستمرار بدورها الذي تقوم به في احتضان النواب المهددين بالإبعاد.
 

وكانت قوة من المستعربين قد اختطفت ظهر اليوم الاثنين (26-9)، النائب المقدسي المهدَّد بالإبعاد أحمد عطون، من خيمة الاعتصام بمقر الصيب الأحمر بالقدس المحتلة.

وأفادت زوجة عطون في تصريحاتٍ صحفيةٍ أنها كانت برفقة ابنتها في زيارةٍ لزوجها داخل مقر الصليب، مشيرة إلى أنه وأثناء تحرك النائب باتجاه الخيمة، ولدى مروره بالقرب من الباب الخارجي، سمع جلبة ما، فاقترب من الباب.

وأضافت "وبشكل مفاجئ انقض عليه عددٌ من المستعربين، واختطفوه إلى جهة غير معلومة حتى الآن".

بدوره، ذكر محمد صادق مدير مركز إعلام القدس أنه وخلال قدوم زوجة النائب عطون لزيارته بصحبة طفلته بتول في مكان الاعتصام بمقر الصليب الأحمر، وتواجد النائب بالقرب من الباب الذي يؤدي إلى خارج مقر الصليب، قام ثلاثة أشخاص ملثمون باختطاف النائب عطون ونقله إلى إحدى السيارات، قبل حضور قواتٍ من جيش وشرطة الاحتلال إلى المكان.

وأضاف صادق أن اقتحام الاحتلال لمؤسسة دولية لها حصانتها يعتبر انتهاكًا لجميع القوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها، وأن هذا الاحتلال يخترق كل الخطوط الحمراء دون رادعٍ، واصفًا الخطوة الصهيونية باقتحام مقر الصليب الأحمر واختطاف نائبٍ بأنه ضربٌ بخلية نحلٍ لإشعال وتوتير الأجواء بالمدينة المحتلة والأراضي الفلسطينية.

وكان نواب القدس، ووزيرها السابق (النائب أحمد عطون والنائب محمد طوطح والنائب محمد أبو طير والوزير السابق خالد أبو عرفة)، وهم من كتلة "التغيير والإصلاح"، التابعة لحركة "حماس" قد اعتقلوا على يد الاحتلال في عام 2006 لمدة ما يقارب الثلاثة أعوام ونصف العام، وبعد خروجهم من الاعتقال بفترةٍ وجيزةٍ تم تسليمهم قراراتٍ تقضي بإبعادهم عن مدينة القدس، وأنه يجب عليهم مغادرة المدينة خلال ثلاثين يومًا، ثم كانت حادثة اعتقال النائب المقدسي محمد أبو طير (الذي تم إبعاده إلى رام الله بعد خروجه من السجن)، حينها لجأ النواب إلى الاعتصام في مقر الصليب الأحمر الدولي في حي الشيخ جرّاح، رفضًا لهذا القرار.



عاجل

  • {{ n.title }}