"الموساد" يستقدم فتياتٍ روسياتٍ لنقل الإيدز للعمال الفلسطينيين

كشفت مصادر إعلامية من الأراض المحتلة عام 1948 النقاب عن قيام جهاز المخابرات الصهيوني "موساد" باستقدام نحو 150 فتاة حاملة لفيروس مرض نقص المناعة المناعة المكتسبة "الايدز"، بهدف نقله للعمال الفلسطينيين المقيمين في الأراضي المحتلة عام 1948.

وقالت المصادر أن وظيفة تلك الفتيات العمل على نقل هذا المرض لأكبر عدد ممكن من العمال الفلسطينيين الذين يبيتون لفترات تمتد لأسابيع داخل الخط الأخضر.

ونقلت ذات المصادر عن وسائل الإعلام العالمية، أن قوات الأمن الروسي تمكنت من القاء القبض على ثلاثة عناصر متورطةٍ في هذه العملية، الأول سمسار روسي الأصل ومهمته البحث عن الفتيات المصابات بهذا المرض ليقوم بايصالهن الى الشخص الثاني وهو ضابطٌ بجهاز الموساد ويقوم بدوره بتسفيرهن إلى "تل أبيب" ضمن أنشطة جهاز المخابرات، ليقمن بعد ذلك بالذهاب إلى أماكن عمل العمال الفلسطينيين لإغرائهم بممارسة الجنس ونقل مرض الايدز اليهم.
 
وأضافت أن الشخص الثالث يعمل كمساعد للشخص الثاني وهو ايضا من "الموساد" ويعمل كمسؤول للدائرة.
وحسب الاعترافات التي أخذت بعد القاء القبض على الشخص الروسي، فان 150 فتاةً مصابةً بمرض الايدز يتواجدن الآن في الأراضي المحتلة عام 1948 ضمن هذه الشبكة ويتوزعن على اماكن عمل الفلسطينيين.



عاجل

  • {{ n.title }}