القيادي الأسير حامد: سجانو الاحتلال يسعون لإرهاق الأسرى المعزولين

كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الأسير في السجون الصهيونية إبراهيم حامد النقاب عن أنَّه منذ بدء إضرابه المفتوح عن الطعام في 17 من نيسان (أبريل) الماضي، قامت إدارة السجون بإجراءات غير مسبوقة تجاه الأسرى المضربين وخاصة المعزولين، حيث تمَّ تجريد غرف العزل من كلِّ شيء، ولم يبق لأسير العزل سوى قطعة واحدة من الملابس.

وأكّد حامد في تصريح له اليوم الثلاثاء (1|5)، أنَّه نقل إلى زنزانة تستخدم عادة للأسرى والسجناء المرضى نفسياً وعصبياً، حيث يوجد لهذه الزنزانة مواصفات خاصة، فهي مجهزة بثلاث كاميرات للمراقبة، والباب فيها مكشوف وهو عبارة عن باب زجاجي، والحمام فيها أيضاً مكشوف، وأنَّ السجانين دائماً مطلعون على ما يجري في هذه الزنزانة.

وأوضح الأسير حامد أنَّ "مصلحة السجون الصهيونية تمارس منذ بدء الإضراب نقل الأسرى العزل المضربين من غرفة إلى غرفة كلّ ساعتين أو ثلاث ساعات ليلاً ونهاراً، وتستهدف إرهاق الأسرى المضربين في العزل لكسر شوكة إضرابهم".

وأشار إلى أنَّ "مدير السجن يأتي مرَّات عديدة إلى المعزولين يسألهم عن سقف الإضراب وإلى متى، فيكون الرد عليه أنَّ الإضراب مفتوح ولا يوجد سقف زمني له، وأنَّ الأسرى المضربين مصرّون على تحقيق مطالبهم، وأنَّ أيَّ حوار حول ذلك يجب أن يتم مع الهيئة الممثلة لقيادة الإضراب".

وأكّد الأسير حامد بأنَّه فقد سبعة كيلوغرامات من وزنه منذ بداية الإضراب، وبدأ يعاني من مشاكل في النبض، حيث وصل نبضه إلى 109 في الدقيقة، وأنَّه يعاني أساساً من مرض الربو المزمن، ويوجد لديه حساسية مفرطة من البرودة، خاصة وأنَّ الزنزانة التي يقبع فيها مفتوحة والهواء يدخلها باستمرار.



عاجل

  • {{ n.title }}