الاحتلال يعتدي على عميد الاسرى نائل البرغوثي

 أكدت وزارة الأسرى والمحررين بغزة أن الوحدات الخاصة التابعة لمصلحة السجون الصهيونية اعتدت بالضرب المبرح على عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي خلال وجوده في العزل بسجن "رامون".

 وذكرت الوزارة أن الأسير البرغوثي رفض التفتيش العاري، وبعد ذلك اعتدت عليه وحدة خاصة من مصلحة السجون.

 وأوضحت أن قوة خاصة اقتحمت الزنزانة التي يعزل بها الأسير منذ يومين، وفرضت عليه التفتيش العاري فوافق شرط أن يتم ذلك داخل في الحمام.

 ولفتت إلى أنه وبعد تفتيشه تم وضع القيود في يديه، ومن ثم طلب منه خلع قميصه، فلم يستطع نظرا لتقييد يديه فقامت الوحدة بالاعتداء عليه بالضرب بالعصي والأقدام، موضحًا أن الأسير بدأ بالصراخ والتكبير، وسانده الأسير هلال جرادات من الزنزانة المجاورة.

وذكرت أن الوحدات الخاصة قامت بعد ذلك بجمع الأسيرين البرغوثي وجرادات في زنزانة واحدة وبدأت بالاعتداء عليهما بالضرب المبرح .

وأشارت الوزارة  إلى أنه وحسب المحامي محمد الشايب الذي التقى الأسير البرغوثي فإن إدارة السجن فرضت عليه عقوبة بعد الاعتداء بحرمانه من الزيارة لمدة 4 شهور، وحرمانه من ممارسه الرياضة لمدة شهرين، ودفع غرامة مالية قدرها 500 شيكل ، إضافة إلى حرمانه من الشراء من الكنتين، وسحبت الأدوات الكهربائية من زنزانته، وسحب المروحة.

وحَّملت سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة عميد الأسرى الفلسطينيين، لافتًة إلى أن الاحتلال يستهدف البرغوثي بشكل شخصي، حيث تم عزله قبل يومين في "ريمون" لرفضه التفتيش العاري.

وطالبت بضرورة تدخل المؤسسات الحقوقية لحماية الأسرى من جرائم الاحتلال، والتي تصاعدت بشكل ملحوظ بعد تصريحات نتنياهو بتشديد ظروف الأسرى وسحب إنجازاتهم، ومنعهم من ممارسه حقوقهم المشروعة.

يذكر أن الأسير نائل البرغوثي والذي اعتقل في 4 نيسان عام 1978 قد دخل عامه 34 في سجون الاحتلال منذ شهرين ويعتبر من أبرز قيادات الحركة الأسيرة وهو أقدم أسير في العالم.



عاجل

  • {{ n.title }}