الاحتلال يشطب حق المقدسيين في العودة

كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أن سياسة الاحتلال التي طبقت ما بين عامي 1967-1994، والقاضية بشطب حق عودة فلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية تغيبوا لمدة سبع سنوات أو أكثر في الخارج، تطبق اليوم بحق الفلسطينيين في مدينة القدس.

وأوضحت الصحيفة أن كشف هذه الحقيقة وغياب هؤلاء الفلسطينيين، والذين يقدرون بنحو 250.000 فلسطيني، هو السبب الرئيسي الذي خلق أغلبية يهودية بين نهر الأردن والبحر الأبيض المتوسط.

وبينت الصحيفة أنه هذا الأسبوع فقط تم الإفراج عن هذه المعطيات والبيانات في تقرير حول حق الإقامة للسكان الفلسطينيين في قطاع غزة، وصدرعن منسق وزارة الحرب الصهيونية للأنشطة الحكومية في المناطق، وذلك بناء على طلب من قبل مركز الدفاع عن حرية الفرد والمعلومات المتقدمة "هموكيد"، وتسربت نسخة منه لها.

وجاء في التقرير أن حكومة الاحتلال منعت العديد الطلاب والمهنيين المقدسيين والذين سافروا للخارج للدارسة أو للعمل من أجل مساعدة أسرهم ومضى على غيابهم في الخارج سبع سنوات أو أكثر من العودة، وأن حكومة الاحتلال تقدر معدل النمو الطبيعي في قطاع غزة بنحوـ3.3% سنوياً والضفة الغربية 3% سنوياً.

وجاء في بيانات مكتب منسق الأنشطة الحكومية التي قدمه اللمركز، أن 44730 فلسطينيين من سكان قطاع غزة فقدوا إقامتهم لأنهم تغيبوا في الخارج لمدة سبع سنوات أو أكثر، أن 54730 فلسطينيين لم يسجلوا في التعداد السكاني لعام 1981، و7249 لم يسجلوا في التعدد السكاني لعام 1988.

وأوضح التقرير أن 15000 من المحرومين من حق الإقامة هم الآن في عمر 90 عام فما فوق، وهذا إن كانوا مازالوا على قيد الحياة، وكشفت الصحيفة أن هذه السياسة التي تطبق منذ عام 1967، يتم تطبقها اليوم على السكان الفلسطينيين الذي يقطنون شرقي القدس، حيث يفقد المقدسي الذي يقضي في الخارج فترة سبع سنوات أوأكثر حق العودة إلى مدينته.



عاجل

  • {{ n.title }}