الأسرى المرضى يطالبون بإنهاء معاناتهم

طالب الاسير عيسى عبد ربه ممثل الأسرى المرضى في مستشفى الرملة والمحكوم بالسجن المؤبد، كافة الجهات الحقوقية والإنسانية بالتدخل الجدي لوضع حدا للاستهتار الطبي بصحة الأسرى المرضى القابعين بشكل دائم في مستشفى الرملة وعددهم 18 أسيرا.

وقال عبدربه خلال لقائه مع محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات إن هناك تقصيرا من أطباء المستشفى، حيث أن الإشراف على المرضى يتم من قبل أسرى متواجدين بالقسم وليس من قبل الأطباء، إذ أن طبيب السجن يحضر مرة واحدة في الأسبوع، وأن الوضع الصحي للمرضى يحتاج إلى طاقم طبي وليس إلى طبيب واحد.

وأضاف عبد ربه أن المرضى في المستشفى يعيشون في قسم ضيق ومعزول ولا يصلح أن يكون مستشفى، فهم مقيدو الحركة، ويعيشون على المسكنات فقط، ومنهم المعاقين والمشلولين والمصابين بأمراض صعبة.

ومن جهة، أخرى كشف محاموا وزارة الأسرى عن تصاعد في الحالات المرضية في صفوف الأسرى في سجون الاحتلال، وذلك من خلال زياراتهم إلى الأسرى، في أكثر من سجن.

وقال الاسير علي دعنا، (34 عاما) من سكان القدس محكوم بالسجن 20 عاما، ويقبع في سجن نفحة الصحراوي، انه يعاني من نزيف داخلي على أثر الإضراب عن الطعام الذي خاضه مع الأسرى بتاريخ 17/4/2012.

وأوضح الاسير أنه تم نقله إلى المستشفى وهناك أعطوه فيتامينات وجلوكوز وأعيد إلى السجن، ولكن وضعه الصحي ازداد سوءا، وعندما أجريت له فحوصات في عيادة السجن تبين أنه يعاني من التهاب حاد في الأمعاء، وأن طبيب العيادة أبلغه احتمال أن تكون هذه الالتهابات أعراض سرطانية.

اما الاسير سائد دامس حماد (24 عاما)، من سكان سلواد ومحكوم 12 عاما ويقبع في سجن النقب، فهو يعاني من ضعف في النظر منذ الأيام الأولى لاعتقاله، وقال إنه تم فحصه ويحتاج إلى نظارات، ولكن إدارة السجن ترفض ذلك ما أدى تزايد ضعف بصره يوما بعد يوم.

اما الاسير زكي أنيس عيسى (35 عاما) من سكان نابلس ومعتقل منذ 13/7/2010 ويقبع في سجن مجدو، أفاد لمحامية الوزارة شيرين عراقي بأنه يعاني من آلام وتقرحات شديدة في المعدة، ومن المفترض أن يجري له فحوصات منظار للمعدة.

وقال إن نوبات الأوجاع تصيبه بشكل مستمر وان أوضاع السجن غير ملائمة لوضعه الصحي بسبب روائح الطهي والقلي في الغرف ما يسبب له ضيق في التنفس.



عاجل

  • {{ n.title }}