استمرار توافد المواطنين على بيوت المحررين في نابلس

لليوم الخامس على التوالي، تواصل تدفق الآلاف من أبناء نابلس جبل النار إلى بيوت الأسرى المحررين بصفقة التبادل المشرفة التي شملت مبادلة 1050 أسيراً فلسطينياً بالجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

وأقامت عائلات الأسرى المحررين في مدينة نابلس مناسبات استقبالٍ للمهنئين بتحرر أبنائها في صفقة الوفاء للأحرار، شهدت حضوراً فلسطينياً كبيراً وتفاعلاً غير مسبوق.

وأقامت عائلة المجاهد القسامي المحرر إلى سوريا نمر دروزة حفل استقبال في منزل العائلة بشارع تل، إلى جوار حفل استقبالٍ آخر أقامته عائلة المجاهد القسامي المحرر إلى قطاع غزة فراس فيضي.

وفي منطقة المساكن الشعبية، احتفت نابلس بأسرها في بيت القائد القسامي حسام بدران المحرر إلى سوريا في حفل الاستقبال الذي أعلنت عنه العائلة يومي الأربعاء والخميس في منزلها.

أما في شارع المريج، فغمرت الفرحة الحاضرين لمنزل عائلة المجاهد القسامي عبادة سعيد بلال والمحرر إلى غزة، فيما أقامت عائلة المجاهد القسامي نضال السركجي المحرر الى قطر مهرجان استقبال المهنئين أمام منزله في منطقة شارع حيفا حيث ألقى النائب في المجلس التشريعي ياسر منصور كلمةً هنأ عائلة السركجي، وأثنى على المقاومة وعلى تضحيات الشهداء وطالب السلطة بتوفير الراحة والأمور اللازمة للأسرى المحررين.

وكذلك ألقى الأسير المحرر نضال كلمة عبر الهاتف من قطر شكر فيها الله سبحانه وتعالى والحضور والمقاومة الفلسطينية وأكد فيها على العودة قريبا الى أرض الوطن.

وكذلك أقامت عائلة المجاهد القسامي طه الشخشير حفل استقبال في ديوان ال هواش في منطقة رأس العين.

أما عائلة المجاهد القسامي المحرر إلى غزة نائل السخل فأقامت حفلها في منطقة مسجد صلاح الدين.

وقد ارتفعت أصوات الأناشيد التي تمجد المقاومة وحركة "حماس" ورايات التوحيد وعلم فلسطين فوق منازل المحررين والحلوى والمشروبات التي كانت توزع من عائلات المفرج عنهم.

عرس الضفة

وكانت الضفة الغربية قد شهِدت يوم الثلاثاء الماضي عرسًا تاريخيًا مشرِّفًا احتفالًا بإنجاز المقاومة الفلسطينية التاريخي وإتمامها المرحلة الأولى من صفقة "الوفاء للأحرار"؛ والتي تمت على إثر أسر المقاومة لجندي صهيوني واحتفاظها به مدة تزيد عن 5 سنوات.

وتم إبرام الصفقة وخضع الاحتلال لشروط المقاومة؛ لتعم الفرحة كافة فلسطين وتفرح معها الأمة الإسلامية، فتزينت القدس وأراضي الـ48 المحتلة، والضفة الغربية من شمالها إلى جنوبها، واحتضنت غزة العرس الأكبر، وشهِدت الأردن ومصر ولبنان مشاركة لأهل فلسطين فرحتهم العارمة.

هذا وقد التحمت الجموع الفلسطينية بأطيافها وفصائلها تحيي المقاومة والمحررين، في مشهد قلّ نظيره وفاق توقيع المصالحة بأضعاف كثيرة.

كما شهِدت الجامعات الفلسطينية (جامعة الخليل والبوليتكنك وجامعة القدس وجامعة بيرزيت وجامعة النجاح) احتفالات بالحرية للأسرى مهنئة جموع الطلبة بإخوانهم الطلبة المحررين؛ ليشاركوا هم أيضًا مجتمعهم أفراحه وعرسه.

وفي ظل العرس الوطني أبت الأجهزة الأمنية إلا أن تعكر صفو الأجواء تارة بإزالة الرايات من بيوت المحررين، وأخرى باستدعاء بعض الأسرى المحررين، وثالثة بالتعميم على المطابع كي لا يقوموا بطباعة أي شيء يتعلق بالأسرى المحررين، وهي وإن لم تكن سابقة في تاريخهم ولكنها تشاطر الاحتلال محاربة الفرح؛ إذ قام الاحتلال بدوره بإزالة الرايات من العيسوية وتشديد الإجراءات في القدس!

في القدس

هذا وأدى الأسرى المقدسيون المحررون في صفقة التبادل صلاة الجمعة أمس في خيمة الاعتصام مع الوزير السابق خالد ابو عرفة والنائب محمد طوطح.

وهنأ خطيب الجمعة في الخيمة رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري الإسرى بتحريرهم، وبين أنه يجب أن لا ننسى الأسرى الذين ما زالوا يقبعون في السجون الصهيونية، مضيفاً أن الربيع العربي يعطينا درسا في أن نحرر الاسرى وان ننصر المظلوم، وما حصل في ليبيا اقرب دليل على ذلك.

ونقل الأسير المحرر علي المسلماني رسالة من الاسرى للوزير السابق خالد أبو عرفة والنائب محمد طوطح وللنائبين المقدسيين والمعتقلين محمد أبو طير واحمد عطون التحية والتقدير لاعتصامهم وبقائهم داخل مقر البعثة الدولية للصليب الأحمر في حي الشيخ جراح لمدة 477 يوما، متحدين قرارات المؤسسة الصهيونية بالرغم من سحب هوياتهم المقدسية وسجنهم وإبعادهم عن مدينتهم المقدسة.

دروه قال الوزير السابق خالد أبو عرفة "آن لابناء الشعب الفلسطيني بان يرتاحوا وان يفرحوا بحرية الأسرى الأبطال، ولتطمئن قلوبهم بان طريقهم على موعد من النصر وتحرير جميع الأسرى الذين ما زالوا يقبعون في السجون ".



عاجل

  • {{ n.title }}