إحصائيات أيار الماضي : 9 قتلى في الضفة الغربية

أشارت إحصائيات صادرة عن مؤسسة التصامن الدولي لحقوق الإنسان أن تسعة مواطنين قضوا في الضفة الغربية خلال شهر أيار الماضي نتيجةً الخلافات العائلية والعبث بالسلاح واخذ القانون باليد.

ففي مدينة رام الله لقي مواطنين إثنين مصرعهما وهما هيثم عزت 24 عاماً، ومحمد خوالدة 30 عاماً بعد أن أطلق عليه مجهولون خمسة عشر رصاصة أدت إلى مقتله

 في حين قضى المواطن رمضان عمر سلهب 52 عاما من مدينة أريحا برصاص مجهولين في المدينة.

أما مدينة نابلس لقي على عمر حسن أبو حلوان 32 عاماً  مصرعه نتيجة إطلاق رصاص عليه في قرية بيت دجن من قبل مسلحين مجهولين قبل أن يلوذوا بالفرار.   

 كما عثر على جثة المواطن إبراهيم علي الشوابكة 31 عاما من مدينة الخليل مقتولا في ظروف غامضة في منزله وهو احد أفراد الأجهزة الأمنية، و قتل المواطن رائد حنحن 21 عاما من طولكرم اثر شجار وقع في قرية فرعون جنوب المدينة.

أما المواطن خضر سليمان أبو خرابيش 50 عاما من مخيم عين السطان القريب من مدينة أريحا، فقد قتل اثر تعرضه للطعن بالسكاكين أمام منزله، كما تعرض المواطن سمير موسى حامد محسن 38 عاما من أبو ديس لإطلاق نار من قبل مجهولين على طريق العيزرية الرئيسي مما أدى إلى مقتله،

في حين عثر على جثة المواطنة إيه إبراهيم براذعية 23 عاما من بلدة صوريف قضاء الخليل ملقاة في بئر مياه بعد ثلاثون يوما من اختفائها، وهو الحادث الذي هز الشارع الفلسطيني.

 وأدان المحامي والباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان احمد طوباسي استمرار جرائم القتل والتدهور الأمني وحالات العبث بالسلاح في الأراضي الفلسطينية.

وطالب طوباسي بضرورة العمل على رفع الوعي بأهمية حقوق الإنسان داخل المجتمع وضرورة الاحتكام إلى القانون والقضاء واللجوء إليهما في حل النازعات والخلافات عوضا عن اخذ القانون باليد.

وطالب الطوباسي السلطة الفلسطينية بالعمل الجاد من أجل الحد من ظواهر الفلتان في الأراضي الفلسطينية في الإطار الصحيح الذي يسمح به القانون، وبما ينسجم مع احترام ومراعاة حقوق الإنسان، ونوه على ضرورة تعزيز ثقة المواطن بالقانون والقضاء بصفتهما المرجعية الأولى لحمايته والدفاع عن حقوقه.



عاجل

  • {{ n.title }}