إصابة 65 مواطنا خلال مواجهات مع الاحتلال في بيتا وبيت دجن

ذكرت مصادر طبية فلسطينية، أن 65 مواطنا أصيبوا خلال مواجهات اندلعت اليوم الجمعة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي بيتا وبيت دجن قضاء نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر في أحدث إحصائية لها، أن 13 مواطنا أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.


واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس، ورفع خلالها شبان صورة الصحفية شيرين أبو عاقلة.


وأفادت طواقم إسعاف الهلال الأحمر في وقت سابق أنها تعاملت مع خمس إصابات بالرصاص المعدني والعشرات بحالات اختناق في مواجهات جبل صبيح.


وتداول نشطاء صورة مسن فلسطيني يواجه جنود الاحتلال بالمقلاع خلال المواجهات.


كما قمعت قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية الرافضة للاستيطان في قرية بيت دجن شرق نابلس، والتي خرجت بعد أداء صلاة الجمعة وتوجهت نحو المنطقة الغربية للبلدة والمهددة بالمصادرة لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.


وأطلقت قوات الاحتلال وابلا من الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز صوب الشبان خلال المواجهات المندلعة في بيت دجن، ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز بينهم طفل.


وتصدى أهالي بلدة قريوت جنوب نابلس لاقتحام عشرات المستوطنين نبع قريوت التاريخي في البلدة، واندلعت على إثره مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال ومستوطنيه.


وقال الناشط بشار القريوتي إن المستوطنين اقتحموا نبع قريوت جنوب نابلس، للمرة الثانية خلال الساعات الماضية، وسط تصدي الأهالي لأي اقتحام للبلدة.


وفي سياق متصل، نشب حريقٌ في محيط مستوطنة (هار براخا) جنوب نابلس، وزعم الاحتلال أن مواطنين من قرية كفر قليل هم الذين أشعلوا النار وتسببوا بالحريق.


وفي كفر قدوم، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال بعد خروج المسيرة الأسبوعية ضد الاستيطان بكفر قدوم قضاء قلقيلية.


واندلع حريق في أراضي القرية بسبب قنابل الصوت والغاز السام التي ألقاها جنود الاحتلال خلال المواجهات في بلدة كفر قدوم.


وانطلقت المسيرة من مسجد عمر بن الخطاب وسط كفر قدوم، وتوجهت لمدخل القرية الغربي المغلق.


وفي الخليل، أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي فعالية ضد مخطط التهجير وامتداد المستوطنات في مسافر يطا جنوب الخليل.


وأقيمت الفعالية بمشاركة أهالي مسافر يطا ومتضامنين أجانب وفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948، حيث أقيمت صلاة الجمعة في تجمع الركيز وأم الشقحان بالقرب من قرية التواني المهددة بالتهجير.


وأطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في الفعالية، ما أدى لإصابة العشرات منهم بحالات اختناق.


وينظم أهالي المسافر فعاليات أسبوعية رافضة لقرار محكمة الاحتلال اعتبار مسافر يطا منطقة إطلاق نار وتدريب عسكري، بهدف تهجير أكثر من 14 قرية وتجمعا سكانيا من المنطقة.



عاجل

  • {{ n.title }}