تحذيرات من تنفيذ ذبح "القرابين" بعد إخلاء الأقصى من المرابطين

حذّرت الناشطة والكاتبة لمى خاطر، اليوم الجمعة، من تمرير حكومة الاحتلال ذبح "قرابين عيد الفصح" المزعوم في المسجد الأقصى المبارك بعد إخلائه من المرابطين فيه.


وقالت خاطر إن التطورات في الأقصى تشير إلى أن حكومة الاحتلال تنوي تمرير (ذبح القرابين)، لكنها تريد أن يتم ذلك وأعداد المسلمين في الأقصى قليلة يسهل مواجهتها وتحييدها.


وأضافت أنه "بعد أن يتم الأمر قد تتدخل الشرطة الصهيونية وتعتقل مستوطني جماعة الهيكل، لتظهر إعلامياً أن المقتحمين فعلوا ذلك رغماً عن قرار الحكومة الصهيونية".


وأشارت خاطر إلى أن "حقيقة الأمر أن كل مكونات كيان الاحتلال معنية بإنفاذ طقوس القربان، لاعتقادهم أنها ستحصنهم ضد الزوال، لكنها قد تكون نذير نهايتهم".


ودعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس، رأفت ناصيف، اليوم الجمعة، كل من لديه إمكانية للوصول إلى المسجد الأقصى لتعزيز التواجد فيه "حتى نفشل أي مكر يمكن أن يكون مخطط له من الصهاينة لتنفيذ مآربهم وعلى رأسها نيتهم تقديم القربان في المسجد كمقدمة للتقسيم المكاني والزماني وتمرير ما مُرّر في الحرم الابراهيمي".


ومنذ فجر اليوم، ينتفض آلاف الفلسطينيين من مختلف الأراضي المحتلة لصد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك التي تسعى لتأمين الحماية لجماعات المستوطنين لذبح القرابين المزعومة بمناسبة ما يسمى "عيد الفصح" العبري.


وبادر عدد كبير من الشباب في الأقصى إلى وضع المتاريس والاستعداد لصد أي اقتحام الاحتلال، انطلاقاً من توعد "جماعات الهيكل" بتقديم القربان اليوم الجمعة ١٤ رمضان والقمة الحاخامية في الأقصى مطلع رمضان، والخديعة التي انطوت عليها تصريحات "نفتالي بينيت".


وأصيب اليوم أكثر من 150 مواطناً بينهم بجراح خطرة واعتقل أكثر من 450 مرابطا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال التي اقتحمت باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين.


ولساعات نجح الشبان في الصمود أمام قوات الاحتلال ورشقها بالحجارة والأدوات المعدنية، حيث أصيب 8 من عناصرها بجروح.


وقد تمكن نحو 30 ألف مصل من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، في جمعة "حماة الأقصى".


ودخل الفلسطينيون المسجد الأقصى المبارك مهلّلين ومكبّرين، ورددوا الهتّافات “بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى”، وأقسموا على حماية المسجد ونصرته والدفاع عنه، وسط أجواءٍ رمضانية مميزة.



عاجل

  • {{ n.title }}