عشرات الإصابات خلال تصدي المرابطين لاقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى

 أصيب، اليوم الجمعة، عشرات المصلين خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك.


واقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى عقب صلاة الفجر، وصباح اليوم وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط تجاه المصلين، ما أدى إلى اصابة أكثر من 100 مصل، بينهم حالات خطرة.


وقال جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في القدس إن من بين المصابين مسعفون وصحفيون، وعدد من حراس الأقصى.


 كما اقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي، واعتقلت عشرات المرابطين واعتدت عليهم بالضرب بعد محاصرتهم وإطلاق قنابل الغاز داخل المصلى، ما أدى إلى الحاق أضرار مادية فيه وتحطم بعض نوافذه.


ولساعات نجح الشبان في الصمود أمام قوات الاحتلال ورشقها بالحجارة والأدوات المعدنية.


 وبادر عدد كبير من الشباب في الأقصى إلى وضع المتاريس والاستعداد لصد أي اقتحام الاحتلال، انطلاقاً من توعد "جماعات الهيكل" بتقديم القربان اليوم الجمعة ١٤ رمضان والقمة الحاخامية في الأقصى مطلع رمضان، والخديعة التي انطوت عليها تصريحات "نفتالي بينيت".


 وتسلح المرابطون بالألعاب النارية للرد على قنابل الغاز والدخان والرصاص المغلف بالمطاط الذي تتسلح به قوات الاحتلال التي كانت متأهبة على الأبواب لاقتحام المسجد.


وتمكن نحو 30 ألف مصل من الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك، وأدوا صلاة الفجر في رحابه، في جمعة "حماة الأقصى".


ودخل الفلسطينيون المسجد الأقصى المبارك مهلّلين ومكبّرين، ورددوا الهتّافات “بالروح بالدم.. نفديك يا أقصى”، وأقسموا على حماية المسجد ونصرته والدفاع عنه، وسط أجواءٍ رمضانية مميزة.


وعقب الصلاة شهدت باحات المسجد مسيرة حاشدة ردد المشاركون فيها هتافات للمقاومة والفداء للأقصى ولكتائب القسام والقائد محمد الضيف.


وتأتي هذه الأحداث تزامناً مع حشد جماعات "الهيكل" المزعوم مناصريها لاقتحامه بشكلٍ مكثّف في عيد “الفصح” العبري الذي يوافق 15-20 رمضان، وتدنيسه وانتهاك حرمته بأداء طقوس تلمودية فيه، وإعلانها عن مكافآت مالية لمن يستطيع ذبح “القربان” داخله.



عاجل

  • {{ n.title }}