برقة.. إطلاق نار ومواجهات مع قوات الاحتلال ومستوطنيه

شهدت قرية برقة شمال غرب نابلس، مساء اليوم الخميس، مواجهات بين أهالي القرية وقوات الاحتلال ومستوطنيه الذين اقتحموا أطراف القرية، وتخللها إطلاق نار على المستوطنين.


وأفادت مصادر عبرية أن إطلاق نار استهدف مستوطنين قرب قرية بُرقة أثناء عودتهم من مستوطنة "حومش" نحو مستوطنة "شافي شومرون"، ولم تقع إصابات.


وفي سياق متصل، أفادت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 101 إصابة خلال المواجهات مع الاحتلال وجرّاء اعتداءات المستوطنين في قرية بُرقة شمال غرب نابلس، من بينها 67 بالرصاص المطاطي.


وكانت قد اقتحمت مجموعات كبيرة من المستوطنين قرية برقة، وانطلقت من أمام مستوطنة "شافي شمرون" المقامة على أراضي المواطنين شمال غرب نابلس.


وأغلقت قوات الاحتلال الطرق الثلاث الرابطة بين قرية برقة والشارع الواصل بين مدينتي جنين ونابلس بالسواتر الترابية.


وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية، وأعلنت الطريق الواصل بين بلدتي سيلة الظهر ودير شرف منطقة عسكرية مغلقة، بذريعة تأمين مسيرة للمستوطنين.


واندلعت مواجهات بين شبّان وقوات الاحتلال على مدخل قرية برقة، كما هاجم مستوطنون منزلا ومغسلة سيارات على مدخل قرية برقة شمال غرب نابلس.


ودعا أهالي قرية برقة وبلدة سيلة الظهر للتصدي لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، وسط دعوة أهالي البلدات المجاورة للوقوف معهم في وجه الهجمة الاستيطانية المستعرة في المنطقة.


وجاءت المسيرة التي نظمها المستوطنون من مستوطنة "شافي شمرون" باتجاه مستوطنة "حومش"؛ لمنع إخلاء المستوطنة الأخيرة، في ظل دعوات فلسطينية للتصدي للمستوطنين.


وكانت قد دعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس إلى يوم غضب ونفير، للتصدي لاعتداءات المستوطنين الذي يحاولون فرض الأمر الواقع على شعبنا الفلسطيني.


وحثت اللجنة الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في مسيرة ستنطلق صوب أراضي برقة شمال نابلس، ودعت إلى التواجد ردا على ما يسمى مسيرة الاستيطان.


ودانت عربدة المستوطنين وهمجيتهم، والتي استهدفت العديد من القرى والبلدات الفلسطينية، في نابلس وباقي محافظات الوطن، وشددت على ضرورة الوقوف في وجه المستوطنين في بلدة برقه.


ووجهت اللجنة نداء إلى كل الجماهير الفلسطينية من أجل النفير وإشعال الأرض تحت أقدام الغزاة.


وشهد شهر نوفمبر تشرين الثاني الماضي تصعيدًا في عمليات مقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، ما أدى إلى مقتل إسرائيلي وإصابة (27) آخرين بجراح مختلفة.


ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة “حماس” بالضفة الغربية، بلغت أعمال المقاومة خلال الشهر الماضي (594) عملا مقاوما، بينها (15) عملية إطلاق نار واشتباك مسلح مع قوات الاحتلال، جرت ( 8 ) عمليات منها في نابلس.


كما شهدت الضفة، (201) مواجهة مباشرة، ومئات عمليات إلقاء الحجارة على قوات الاحتلال والمستوطنين، و(31) عملية إلقاء زجاجات حارقة، و(72) عملية تصدٍ لاعتداءات المستوطنين في مختلفة أرجاء الضفة.



عاجل

  • {{ n.title }}